الحياة بين المدخنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسديت نصحك يا أخى* فتحيةمن قلب واه موجَعٍ متضرر
بين الذين يدخنون حياتهكانت وما زالت ولم تتغير
كم تشتكى رئتاه شُحَّ هوائهاو القلبُ منه بدائه المتكرر
إن عاش يوما سالماً من وعكةٍيقضى سواه بعلةٍ و تضجر
فى وجهه يبدو عليه شحوبُهُو الصدر منه بقيئه المتفجر
يشكو إلى الرب الرحيم مصابهفي حالة يرثى لها بتصبر
قد أشرفت منه الحياةُ على الردىلو لا عناية ربه المتكبر
فى ليلة سئم الحياة لما بهمن علة أدت لسوء المنظر
لا الدار لا البيت الكبير إذا أوىيحميه من ضرر الدخان الممطر
كم كان ينصح من يدخن عندهنصح الشفيق الناصح المستبصر
من غير جدوى فى المدخن من يرىأنى يدخن نشوة المتحضر
ترك العنان لشهوة النفس التىلم تجنِ غيرَ تراجعٍ و تقهقر
فى صحة الجسم التى لو صانهابالطيبات وكلِّ شىء خَيِّرِ
صانته من علل الزمان و سقمهوتعكر فى صفوِه وتكدر
يا صاحبى آن الأوان لنظرةفى هذه الدنيا بعين تبصر
لا ترض بالموت البطىء لأنهعاداتُ شخص جاهل متأخر
لا تسمعنَّ من المدخن عذرَهفيما يقول برأيه المتحجر
ما للمدخن فى الذى يأتيه منعذر يجادلنا به و مبرر
فلنسع فى درب السلامة إنهصون لنا من كبوة وتعثر
و لنحم من ضرر الدخان شبابناحتى يعيش بعزة و توقر
عن القصيدة
«الحياة بين المدخنين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.