إلى الأخت المسلمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وردةً ما زرعت للذبوليا شمسنا لم تبزغي للأفولْ
لمْ لا تكوني خير فرع الأصوللتكسبي الدنيا و ما بعدها
حسبك ما مضى من الورودِومن شموس ماضي العهودِ
من خيرها و فعلها المحموديكفيك صوناً كل ما عندها
لقد علت صيحات من أرادوابزعمهم تحريرك و كادوا
أن يصلوا فتسقط البلادفي يدهم فيسرقوا زادها
هل تعرفين ما الذي يقصدونأن تتساوين معاً و البنون
قصدهمُ إظهاركن للعيونلتفقد البنت بهم رشدها
ما ذا جنت من صدقت قولهمثم دنت و استمتعت صوتهم
و مزقت حجابها بينهمحتى بغوا وأوثقوا قيدها
قولي لهم إن هم أتوا للخرابيكفيكمُ متاهةً يا شباب
لقد بدا حقاً طريق الصوابواكتشفتْ بناتنا كيدها
لا تتعبوا أنفسكم بالكلامفقد أبان الله كل الحرام
على لسان خير هذا الأنامشريعة الإسلام لا ضدها
لما ابتعدتم عن كتاب اللهِولم تطيعوا رسل الإله
ثم انصرفتم تطلبوا الملاهيحتى عبدتم الذي شادها
أما سمعتم عن بنات الغربو ما جلبنه من كل خطب
ساءت به بعض بلاد العربو ساء من لِلَهوها قادها
يا مسلمين أيها الغيارىماذا أخذتمُ من النصارى
علمَهمُ أو سوئَهم و العارَمأساتنا قد وصلت حدها
أليس تكفى تلكمُ المآسيولم نزل من شرهم نقاسي
أم قد فقدتم قوة الإحساسروضتكم صونوا بها وردها
لم يبق في العمر سوى القليلفجاهدوا النفس ولا تميلوا
لا يستوي العزيز و الذليلمن يتبع النفس يكن عبدها
عن القصيدة
«إلى الأخت المسلمة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.