العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقبل العيد و لكن أيُّ عيدِسلْهُ يخبركَ ويأتي بالمزيدِ
أقبل العيد على أرضٍ تلَوَّىمن سياط الجوع والفقر الشديد
فوقها المحرومُ من عيش كريمٍليس بالمحظوظ حالاً والسعيد
كم تمنى أن يطولَ الليلُ حتىلا يَرى للعيد من فجرٍ جديد
كم توارى في وهاد الليل حتىلا يُرى منكسراً فوق الصعيد
أقبل العيد و للأيتام دمعٌساكبٌ يجري على تلك الخدود
مفصحاً عن حالهم للناس كي ماترتقي الأرواح بالفعلِ الحميد
تمسح الدمع بكف العطف رفقاًبالذي أعيته من بعد الفقيد
ضائقات العيش لم ترفق بطفلٍحالهُ في قبضة الدهر الكؤود
بين ذي المعروف طوراً ثم طوراًبين أهل الشح و القلبِ الجَحود
أقبل العيد فأنَّتْ في بلاد الــنفط مما حلَّ أنفاس العبيد
تجذب الأسعارُ أموالَ الحيارىفي سباقٍ نحو إفلاس الرصيدِ
يوثق الإنسانَ مهما كان يسعىنحو أموالٍ بأغلال القيودِ
كم رأى في الاكتتابات انفراجاًيلمح الأرباحَ فيها من بعيدِ
لم نرَ الغزلانَ ترعى في أمانٍحين ترعى بين أفواج الأسودِ
عن القصيدة
«العيد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.