أمي
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الرمل
«أمي» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم ترائيت أمامي ... من جميل الذكرياتِ
أصدقاءً أوفياءً ... في لقاء الأمسياتِ
كم تجاذبنا حديثاً ... كم سمعنا أغنيات
كم جلسنا تحت ظل ... و استمعنا الشاديات
تطرب الأسماع لحناً ... في ابتهاج بالحياة
كل هذا قد تدانى ... تحت صوت الأمهات
صوت أمي رحمة في ... يقظتي أو في سباتي
وهي لي في العمر نور ... شق لي درب حياتي
وهي نبع الخير فى ما ... نلته من مكرمات
كم رأينا الماء صفواً ... جارياً في الساقيات
كم رأينا من ثمارٍ ... في قطوف دانيات
و وروداً و زهوراً ... فاتنات ساحرات
وطيوراً قد بنت أعـ ... شاشها في العاليات
قد أحاطتها بسور ... من غصون مورقات
إنما سوريَ أقوى ... من بيوت شاهقات
قلب أمي قد حماني ... بالدعا والصلوات
فيه نوري و ضيائي ... في الليالي الحالكات
كم به يهدأ روعي ... من حلول النائبات
إن أمي علمتني ... من سجايا وصفات
ما به يقوى كياني ... وبه تسمو حياتي
ثم أعطتني دروساً ... من علوم نافعات
أنت يا أماه أغلى ... من أرى في الكائنات
فاعط أمى يا إلهي ... من عظيم البركات
رب واحفظها طويلاً ... يا مجيبَ الدعوات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تجاذبنا: جذب: الجَذْبُ: مَدُّكَ الشيءَ، والجَبْذُ لُغَةُ تَمِيمٍ. الْمُحْكَمُ: الجَذْبُ: المَدُّ. جَذَبَ الشيءَ يَجْذِبُه جَذْباً وجَبَذَه، عَلَى الْقَلْبِ، واجْتَذَبَه: مَدَّه. وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي العَرْضِ. سِيبَوَيْهِ: جَ … (لسان العرب)
- ترائيت: رأي: الرُّؤْيَة بالعَيْن تَتَعدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَبِمَعْنَى العِلْم تتعدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ؛ يُقَالُ: رَأَى زَيْدًا عَالِمًا ورَأَى رَأْياً ورُؤْيَةً ورَاءَةً مِثْلُ راعَة. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرُّؤْي … (لسان العرب)
- تطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)
- جلسنا: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
- سباتي: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه … (لسان العرب)