باب الحوائج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بابُ الحوائج في الأبواء قد وُلداو الصادقُ القولَ بالمولود قد سَعِدا
و البدر لم تستقم بالنور قامتهلأنه من هوى المولود قد سجدا
شكراً على نعمة المولى التي نزلتويلٌ لِمن نعمةَ الرحْمن قد جحدا
و النجمُ لَم يبدُ بالأنوار من خجلٍمن فرع بيت الهدى إذ بالسناء بدا
يهدي إلى الحق من ضلتْ به قدمٌإذْ لَم يكن غيرَ أهل الحق قد وجدا
كم مثلِ بِشرٍ سلِ التاريخَ تلقَ بهموسَى الإمامَ الذي للتائهين هدَى
كالبدرِ أنواره تَهدي القوافلَ فيجُنحِ الليالي إلى أن يبلغوا رَشَدا
في كل خيرٍ له في الناسِ سابقةٌتدعو إليها برفقٍ سائلاً وفدا
حتى إذا جاء و الآمالُ تَحملهاستقبلتْ راحَهُ بالبذلِ كف ندَى
كم جاء مسترفداً ذو حاجةٍ فرأىبالخير تَمتدُّ للسُّؤَالِ منه يدا
حتى غدتْ بين مَن أغنتهمُ مثلاًتلك الصِّرارُ التي ما أرجعت أحدا
لو أنصف الدهر و التاريخ سيرتَهما سدَّ فيما أتى عن ذكرها السُّدَدا
قد كان يسراً لعسرٍ لا انفراجَ لهبين الورى غيرُه للعسرِ ما قُصِدا
سلِ ابنَ يقطينَ كم كانت له إحنٌفي قصرِ هارونَ حتى عيَّنوا رصدا
لكنهم لَم يروا من فِريةٍ نُشِرتْفارتدَّ كيدٌ لهم و الشرُّ قد حُصدا
إن ابنَ يقطين في منجًى بصاحبِهلكنَّ من أبلغَ الجلادَ قد جُلِدا
و اسأل إذا شئتَ من أتباعه رجلاًيُدعَى الزباليُّ في التاريخ قد ورَدا
أو مؤمنَ الطاقِ أو إسحاقَ إنَّهمُقد أخبروا بالذي موسى به انفردا
أعني الإمامَ الذي لو لاهُ ما ثبتتْللدينِ أركانُه و الدينُ ما صمَدا
إن الذين ارتدَوا بالدين أقبيةًحتى يُوارُوا الذي من فِعلهم فسدا
كانوا يُحيكون ليلاً كلَّ غائلةٍحتى أحاطوا بدين المصطفى لِبدا
و استجمع القومُ حتى ما لَهم فُرَجٌفاقُوا بأعدادِهم جَمعَ الهدى عَددا
ظنوا السجون التي ضمَّت إمامَهمُدهراً ستفني لدين المصطفى الجسدا
و اللهِ أفنَتهمُ تلك السجون فَلميذكرهمُ الدهرُ إلا عارَهم سردا
لكنها خلدتْ ذكراً يدوم علىثغرِ الزمان الذي أفناهمُ أبدا
بغدادُ تخبركَ إن تسأل معالِمَهاكم زائرٍ روضةَ الأطهارِ قد شهِدا
عن القصيدة
«باب الحوائج» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.