زرقة السماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طرقتُ بابَها فقالت ادخلفرُحتُ مُمسكاً يد الرجاءِ
دخلتُ حاملاً كتابَ شعريو عندها شعرت باحتواء
قد احتوت بعينها كيانيو نوَّرت ببدرها مسائي
قد اكتستْ من الجمالِ حتىبدت لناظرِي بلا مراءِ
جَميلةً كزرقة السماءِرقيقةً كرقة الهواءِ
تبسمت فبان لؤلؤٌ فيبياضه كومضة الضياء
تكلمت فثغرها وعاءٌو شهده يسيلُ في وعائي
و رحَّبتْ فطار من هيامٍمغرداً بدوحة اللقاء
من الفؤاد طائر جميلٌيرد بالنشيد و الغناء
على التحية التي أثارتْبقلبه مشاعرَ الخفاء
فسارعتْ تدافع ازدحاماًلعلَّها تفوزُ بارتواءِ
و قُربِ بدرها الذي تلالابنوره المضيء في السماء
فحاولتْ و لم تصل فمَهْمامشتْ له تعود للوراءِ
فأدركتْ بأنَّ من أرادتْوصالَه بالمدح و الثناءِ
يلوحُ نوره لكل عينٍرنت له و إنه لناءِ
عن القصيدة
«زرقة السماء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.