جرح في مسرح الفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(عبدُالحسين) يدَ المنون تعجلاو الفنُّ عن ظهر الجواد ترجَّلا
حزناً عليه يكاد يفقد عقلَهيبكي عليه و بالهموم تسربلا
ربَّ العباد لقد دعا لشفائهفي كل فرضٍ واجبٍ و توسلا
في كل وقتٍ كان يرفع بالرجاكفَّ الدعاء بقلبه متنفلا
لكنَّ سهمَ الموت فينا صائبٌما رُدَّ عن نفس دنَت ما أقبلا
و النفس تحزن ما المنايا غيَّبتخلاَّ له وجه الحبيب تهللا
و القلبُ بعد فراقه استولتْ عليــه العاصرات إلى القلوب فَوَلْوَلا
كم قد بدا للناس ينشر بهجةًحتى ببهجة وجهه الهم انجلى
كم كان يرسم بالبشاشة بسمةًحتى لِحالِ ذوي الكآبةِ بدلا
كم كان يحمل في الفؤاد مشاعراًمنها الأخوَّةَ بالمحبةِ أرسلا
حتى بدتْ جسراً يقربنا إلىأدنى نقاط الالتقاء و أفضلا
حتى استحقَّ الحبَّ من أحبابهمَن بينَهم عاش الحياةَ مبجلا
لكنَّ ذلك لم يرُق لعصابةٍمِن فِكرها عاش المُبجلُ مُبتَلى
قل للذي يأبى محبتَنا لهيَفتي بكفر المؤمنين مُضلِّلا
يُقصي و يُدني من يشاء كأنهقد كان في أمر العباد مُوكلا
هل جئتَ من ربِّ العباد بدعوةٍأم جئتَ منه إلى الخليقة مرسلا ؟
ما زلتَ رغمَ حقيقةٍ قد أشرقتْكالشمسِ في ليل الضلالة مُوغِلا
حرِّر بنورِ الحق عقلَك لا تكنبالقيدِ في الفكر السقيمِ مكبلا
حراً خُلِقتَ فلا تكن عبداً لمَنشابَ السليمَ بما سواه و ضلَّلا
ما نالَ مَن منعَ الترحم و الدعاعمَّن سيرفعُ ذكرُهُ ما أمَّلا
في كل قلبٍ نابضٍ ذكرٌ لهقد شيدَ بالحب العميق مُكللا
فاخلُد (أبا عدنان) في جناتهبالعفو من رب العباد مجللا
و ارحم إلهي عَبرةً مِن فاقدٍعُظمَ المصيبةِ في الفؤاد تحملا
عن القصيدة
«جرح في مسرح الفن» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.