مهر القريض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل جفَّ نبعُ الشعرِ أم ما ذا جرىإنَّا نرى مُهرَ القريضِ تضوَّرا
فاعلِفْهُ يَنشطْ و اسقِهِ مِن عَذبِكمحتى يكونَ كما عهدتَ و أكثرا
و اجهر بما يشفي الغليلَ سماعُهُما شئتَ و اصعد بالقصيدةِ منبرا
و اعْلِن بأنَّ الحقَّ ليس سوى الذيواسى الرسولَ بما أتاهُ و آثرا
و استَشهِدَنَّ بما الإله بذِكرهِللناس أكَّد في الكتابِ و سطَّرا
و اذكر مواقفَ مَن بسيفِ ثباتهِلله في كلِّ الملاحمِ سيطرا
كم ألبسَ الكفارَ رعباً كلَّمافي القومِ صاح على القتيلِ و كبَّرا
كالليث يزأرُ مُغضَباً متوثباًما جاء ذئبٌ للبِرازِ مُزمجِرا
حتى تراجع مَن أتى بضلالةٍينوِي مُحاربةَ الهدَى فتقهقرا
(بدرٌ) له شهدَتْ بنورٍ عمَّهامِن بدرهِ فبدا الدجى مُتنوِّرا
(أُحْدٌ) عليها عزَّ أنْ لمْ يبقَ مِنأَحَدٍ به الدينُ الحنيفُ استنصرا
لم يبقَ إلا مَن لآلامِ الهدَىمِن بعد ما فرَّ الرماةُ استشعرا
حتى وقى بالنفسِ نفسَ محمدٍلا غَروَ قد فاق الخلائقَ عنصرا
و اذكر بشعرك إنْ أردتَ مَصونةًهمَّ الجبانُ بقتلِها مُتنمِّرا
لو لا الوصيةُ أطلقَتْه و قيدتْما صار همٌّ للجبان مُيسَّرا
لو لم تكفْ للصبرِ كفٌّ صار مَنللدارِ جاء بما جناه مُوَذَّرا
كم مِن حُسامٍ هالَه فيما مضىحتى عنِ الشرفِ العظيمِ تأخرا
سلْ (خيبراً) تنبيك عنه فقد غدافي هولِ معترك القتالِ مُحيَّرا
حتى تراجع للرجالِ مُجَبِّناًو العزمُ في قلبِ الرجال تكسرا
كادَ انهزامهمُ يكون مؤكداًلولا الوصيُّ عنِ العزيمةِ شَمَّرا
و اقرأ بصفحاتِ الزمانِ مُبيِّناًما كان مَخفياً بها فتصدَّرا
حتى تقبَّلتِ العقولُ هُراءَهو الفكرُ في أهل الزمان تأثَّرا
و العقل مِمَّا صُبَّ فيه تعصُّباًللقاسطين المارقين تحجرا
و العينُ غيرَ بريقِ دنيا زائلٍيُعطَى لِمَن يُخفِي الحقيقةَ لم ترَا
هذا هو الحال الذي نرجو لهبالكشفِ عمَّا فيه أنْ يتغيَّرا
فلنجعلِ الأبياتَ شعلةَ سائرٍفي الليلِ يرجو فيه أنْ يَتنوَّرا
عن القصيدة
«مهر القريض» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.