خروج الحسين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ عيدَ الحج يسألْهل أقمتَ اليوم محفلْ؟
قلتُ: لا، لستُ سعيداًفالحسين اليوم يرحل
قال: عيد الله، لِمْ لاتحتفل، قلتُ: تمهَّل
إن تُرِدْ مني جواباًدونك الكعبة فاسأل
حولها من جاء يرجورحمة الرحمن هلَّل
غير أنَّ الحال أمسىمظلماً حين تحوَّل
و الضيا و البشر فيهدون إنذارٍ تبدَّل
عاصفٌ هبَّت بأمرِ الــلهِ و الأمر تنزَّل
من خروج السبط ليلاًثابت الكون تزلزل
كم لأهل الأرض لمَّازلزل الأحوال أذهل
قد بكت كعبة ربيو الردا لم يتقبَّل
صاح عُد يا سبط إنيبالضيا منك أُجلَّل
لو تركتَ البيتَ ماذايا ابن خير الخلق أفعل
إن تغادرني بحزن الـبُعدِ عنكم أتسربل
غادر السبط و قلبيطار إذ لم أتحمل
حينها طِرت لِمن فيركب أهل الحق عوَّل
عن القصيدة
«خروج الحسين» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.