ابتلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم عاش من قد عاش بينك مُبتلَىما إنْ يصابُ بعلة يخشى البِلَى
إنْ يسألِ الإخوانُ عن أحوالهيُبدِ التَّشَكِّيَ باكياً مُتعللا
ما هشَّ للدنيا التي هشَّت لهيوماً و كان بهمِّه متسربلا
و الوجه منه تداخلت قسَماتُهحتى أباح بما يُكِنُّ مُفَصِّلا
ما كاد يُفرَج ضيِّقٌ من همِّهإلا و ضاق أشدُّ منه مُزلزِلا
حتى تداعت مِن ونًى أعضاءهكالثوب أصبح بالياً و مُهلهَلا
فلينتفض مما به متوسلاًممَّن بهم دين الإله تكمَّلا
و ليرفعِ الكفين عند صلاتهِيدعو الذي ما خيَّب المتوسلا
كم حوله عاش السقيم و لم يزليخفي الذي هدَّ القوى مُتجمِّلا
بين الذين صفا لهم و صَفَوا لهعاش الحياة بصبره مُتحمِّلا
فالضغط لم يثبتْ له في حالةٍيعلو و يهبط نازلاً متحوِّلا
و السكر المكَّارُ يُخفي حالَهطوراً و طوراً بارزاً و مُبهدِلا
و القلبُ قد يبدو ضعيفاً مُوشِكاًيوماً من الأيام أن يتعطلا
أما الأشدُّ مِن الأمور فَعِلَّةٌبالمخ تبطش قسوةً أو بِالكِلى
يا ربنا ارفع شدةً عن مؤمنٍما زال يدعو صابراً متوكلا
عن القصيدة
«ابتلاء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.