كوكب عمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أين أعبر و الفدافد سبسبُو الحقل من هَجرِ الفِلاحة مُجدبُ
كيف السبيلُ إلى نداك و كلماكدتُ الوصولَ إلى الندى يتهرب
إن التساؤلَ في فؤاديَ حائرٌأما جوابك يا ندى فمغيب
ما زلت أبحث عن جوابك سائلاًو البحث في نفق عميق متعب
لكنني لم أفقد الأمل الذيلو لاهُ لم يكنِ الورى يترقب
كم ضَيِّقٍ عصَرَ الفؤادَ فأُفرِجَتمن بعد ذاك فجاء ما هو أرحب
حتى وجدتُ بكف حاملةٍ لكمحباً بصدرِ مُحبِّكم يتقلب
قد ترجَمَتْه سواعدٌ مِمَّن لهنْنَ السبقُ في تلك المحافل يُنسَب
قد شيدتْ دورَ المحبة و الوفاإن الوفاءَ لهنَّ صدقاً مذهب
أبوابها مفتوحةٌ تدعو الذيقد جاء في تلك المحبة يرغب
يبني و يرفع للعلوم صروحَهالا ينثني عزمٌ له أو يتعب
مِن خلفه أمٌّ به قد أودعتتلك العزائمَ فانبرى يتصلب
حتى أزال من الطريق حواجزاًكانت تصد العاملين و تحجب
حثته أختٌ للمُضِيِّ بنهضةٍتدعو إليها الزائرين و تُعجب
فامتدت الأيدي لتنثرَ جهدَهاماءً يسيلُ على التراب يرطب
حتى تبلل ثغره و بدت بهتلك البقاع بِما أتاها تَخصُب
فالبيد كانت قاحلاتٍ فاستوتجناتِ عدنٍ للمسافر تجذب
أما شريكتُه فكانت كلماللبيت عاد بِما جناه ترحب
تُثني عليه فكم بِمَوطنه ارتقىبالنهضة الكبرى و ما هو مُعجِب
حتى بدا من زار أرضَ عمانَ مِنما قد رآهُ من البها يتعجب
طابتْ لِمَن سهرَ الليالي مقلةٌترعى البلادَ لنوره تترقب
حتى إذا انتشر الضياء بِليلهللحسن يبدي غاب عنه الغيهب
قد أخجلتْ أنواره مَن في الدجىيخفي النوايا السيئات و يسلب
أخفى بكفيه اللتين بِها الندىكفاً تفتش في المتاع و تنهب
طابت لِمَن صان الحقوقَ يدٌ و طابتْ منه عينٌ قد جرت لا تنضب
كم قد تناقلت المحابرُ ذكرَهتُصغي لِأقوال الحكيم و تكتب
إن الذي ملك القلوبَ و ما ونىيوماً إلى تلك النفوس مُحبَّب
ما إن دجا ليلٌ عليها مظلمٌحتى عليها منه دار الكوكب
عن القصيدة
«كوكب عمان» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.