أسير الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَجر طال و مهجتي تتفطَّرُكالطفل يبكي جائعاً يتضوَّرُ
شوقي إليكِ يفور ليس كمثلهِشوقٌ على مُتَولِّهٍ يُتَصوَّر
ما لي إلى وصف الحنين وسيلةٌتُجْدي بها عمَّا أحِسُّ أعَبِّر
حتى متى أبقى أسيرَ هواكِ يامَن في سواكِ اليومَ ليس أفكر
ذِكرُ اسمِكِ النفَّاحِ مثلُ قصيدةٍعصماءَ يُنشِدُها فمِي و يكَرَّر
أو مثلُ بدرٍ في دُجَى البعد التيتلتف مِن حولي به أتَنوَّر
لكنَّ قلبي رغم نورِك في الدجىما دمتِ أنتِ بعيدةً يتَحسَّر
شيَّدتُ جِسراً للتواصل و اللقاكان التواصلُ و اللقا مُتعذِّر
حتَّام يكمُنُ بيننا مُتوجِّسيُخفي نوايا الشرِّ منهُ و يستر
ينوي إماتةَ حبِّنا في مَهدِهفي حيلةٍ للفعلِ ذاك يفكر
لم يدرِ أنَّ الحبَّ في القلبين مِنما قد نواهُ و فيهِ فكَّر أكبر
لا يستوي مَن سار ثابتاً الخُطَىفي الاستقامة و الذي يتعثر
لكنَّنِي رغمَ التقاربِ بيننابالبعد عنكِ و ما جرى أتأثر
أخلو بنفسيَ سارحاً متأملاًفيما فعلتِ و قلتِ لي أتفكر
هل بَوحُكِ المكنونَ منكِ علامةٌدلَّت على ما أبتغي و مؤشر
هل وصفُكِ الأحوالَ يعكس ما الذييجري عليكِ و لا أراهُ يُفَسَّر
إني لأرجو صدقَ ظنِّيَ كي أرىصبحَ المَسَرة و المحبةِ يُسفِر
بعد الليالي السودِ و الوجهِ الذيكم كان فيها بالظلام يكشر
عني ابتعادُكِ مثلُ ليلٍ دامسٍلا بدرَ فيه و غيمُهُ متبعثر
أخفَى النجومَ المسفراتِ بضوئهافالجوُّ فيها قاتمٌ مُتَعكر
فلتطلعي بدراً ينيرُ فليس ليليلٌ ببدرٍ دون بدركِ مُسفرُ
ولتشرقي شمساً على صبحي الذيمِن غير شمسِكِ تلك لا يتنوَّر
عن القصيدة
«أسير الهوى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.