صفقة خاسر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلعبي مسرورةً بمشاعريولْتحذَري يا بنتُ سطوةَ شاعرِ
ولْتُظهِري مثلَ الذي أظهرتُهمِمَّا بدا في مفردات خواطري
أو فاتركيني في طريقي إننيما زلتُ أمشي فيه دون مخاطر
إنَّ انفعالاتي تسيطر ما بدتمني فأهجم مثلَ قط ثائر
لا تجعليني أخلع الصبر الذيأضفَيتُ فوقي مثلَ ثوبٍ ساتر
إني تعبتُ و مقلتي لمَّا تزلفي كل وقتٍ مثلَ مقلةِ ساهر
يرعى النجوم فلا منام له استوىو القلبُ رفرفَ بالجناح كطائر
لكنه ما كان بلبلَ دوحةٍفي وكْرِه بل كان بين كواسر
ينقض مثلَ الصقر نحو فريسةٍمذعورةٍ من مخلبٍ متحادر
ما كان ذلك لو صفَتْ في حبهاأو أفسحتْ بالحب ضيقَ معابر
ما كان ذلك لو أباحتْ حبَّهالي مثلما قد بُحتُه بتجاهر
لكنها اعتادت بما جاءت بهلهواً بمثلي فيه كسرُ خواطر
نظراتُها كانت تخبىء ما نوَتْمهما بدا منها الهوى بتظاهر
أقوالها عن حبها لم تبدُ ليإلا كلام مُجامِلٍ مُتظاهر
لم تدرِ أنَّ مسامِعي علِمَت بماقالتْ و بانَ صدودُها لنواظري
مرَّت عليَّ سريعةً فكأنهالمَّا لمحتُ الوجهَ خطفةُ عابر
و استأنستْ لي برهةً لكنهاأخفتْ بما أنَسَتهُ فعلةَ ساخر
إنِّي سألتُ فما سمعتُ جوابَهاماذا فعلتُ لها لتكسرَ خاطري
هلاَّ تذكرَتِ الوفاءَ و ما بدامني و ما جادت أكفُّ مآثري
ما كنتُ أعدِلُها بما في الكون مِندُر و تِبرٍ خالِصٍ و جواهر
لكنَّنِي أدركتُ بعد جفائِهاأنَّ التي أحببتُ صفقةُ خاسر
عن القصيدة
«صفقة خاسر» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.