غادة الحُسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما وصفتكِ لن أكونَ مُبالِغاًلا وصفَ يبلغ في الحدود مداكِ
أنتِ الثريا نورُها متألقٌمَن ذا يداني في السُّموِّ علاك
سبحان مَن بين الكواعبِ غادةًتزهو بحسن قوامها سوَّاك
سبحان من دون الغواني نعمة الـحُسنِ البهيِّ بفضله أولاك
قد أبدع الرحمانُ صورتَك التيتبدو بعيني مثلَ وجه ملاك
هلاَّ علمتِ بأنَّ قلبيَ هائمٌقد كاد يغرق في بحور هواك
مهما تمايلتِ الحِسان أمامَهُلم تُغرِهِ بجمالها إلاكِ
كم حاولتْ رميَ الفؤادِ بِأسهُمٍلكنه قد صار في مرماك
يقضي الدجى في فكره متقلباًمستوحشاً إلا بنورِ سناك
كم كنتِ أبهَى مَشهَدٍ في حُلمِههل كان أحلى ما حوته رُؤاك؟
ما زال يقرع بابَ حبِّك والهاًيرجو الحصول على جميل رضاك
ما زلتِ أمنيةً له يهفو لهاهل كان يوماً من عظيم مُناك؟
ما زلتِ قبلتَهُ التي يرنو لهامسترفداً مِمَّا يطيبُ نَداك
كم قد تبتَّل ضارعاً متوسلاًيرجوك، كم في الداجيات دعاك
كم قد تمنَّى، فالمُنَى حاطت به،يوماً بدار الحُب أن يلقاك
ما زال منفرداً يصارع داءَهُو البلسمُ المنشودُ في لقياك
فارعَيهِ تَرعَي عاشقاً مُتولِّهاًما زال رغمَ نُحولِهِ يرعاك
أحواله ساءت بغير عواطفٍتحنو على أشواقه لو لاك
مأسورَ حبٍّ قد بدا في حالةٍما بين شاكيةٍ له أو شاكي
قوِّ الشعورَ لديهِ يقوَ بأسرِهولتَمسَحنَّ فؤادَهُ كفَّاك
ولتُفصِحِي عمَّا يجيش بقلبك الـولهانِ ولْتَتفَقَّدِي أسراك
عن القصيدة
«غادة الحُسن» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.