روعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا روعةً كنتِ في أبيات أشعاريلو لاكِ لم يرتفع في الشعر مقداري
لو لاكِ لم أنظُمِ الأشعارَ قافيةًكالبدرِ يُصغي إلى ألحانِ سُمَّار
لو لاكِ لم تَنتَشِ الأنغامُ راقصةًمِن وقْع نايٍ و مِن أصداءِ مزمار
أنتِ التي منكِ شِعري صارَ يقرؤهُمَن لم يكن تابعاً في الشعرِ آثاري
أنتِ الزهورُ التي نَيسانُ يفتحهابعدَ انعقادٍ جرَى مِن قبلِ آذار
يا لوحةً في خَيالي كنتُ أرسمُهاهامتْ بها في فَلاةِ الحبِّ أفكاري
هيمانةً لوَّنَتْها ريشتِي فغدتْتستورد الحُسنَ مِن ألوان أحباري
يا غِنوةً يسمعُ العشاقُ نَغمتَهاتشدو بها مِن شديدِ الوجد أوتاري
يا صفحةَ الماءِ يا رقراقةً عذُبَتفي ثغرِ عَينَـَّي في أظهارِ أيَّار
مياسةَ القدِّ في فستانِ فاتنةٍحسناءَ كم أذهلَت بالحُسنِ أنظاري
حتى تعلَّقْتُ مشدوداً بِفتنَتِهاقد شدَّني حبلُ تصميمٍ و إصرار
إنْ جَنَّ ليلٌ عَلَتْ بالشوقِ أشرعتيأو أشرقَ الفجر نوراً حان إبحاري
ما بين ليلٍ و فجرٍ قصتي انحصرتو الصبح أبدَى إلى العشاق أخباري
فالصبحُ قد كان خلفَ البابِ منتظراًأنْ يسمعَ الهَمسَ و التنهيدَ مِن داري
حتى إذا حلَّقَتْ تنهيدةٌ و عَلَتْمِن شدةِ الشوقِ فيها كلُّ أسراري
حطَّتْ علَى سمعِهِ بالوجدِ قاطعةًكلَّ المسافاتِ مِن داري و أسواري
فليعلمِ الليلُ و الأكوانُ قاطبةًأو مَن على أرضها في ليلهِ سارِ
إنَّ التي في فؤادي صارَ مسكنُهاما كنتُ في حبِّها طوعاً بِمُختار
خلفِي بدت قوةٌ للحبِّ تدفعنيمنها كأني لها أمشي بإجبار
فلْتَعلموا إنَّني مأسورُ آسِرتيو لتَقبَلوا في الذي أبديتُ أعذاري
عن القصيدة
«روعة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.