كما العذر في غدرهم بغضُهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما العذر في غدرهم بغضُهملمن فرض الحُبَّ فيه الغدير
فيا أمة عاثَ فيها الشقاءفوجْهُ نَهارِ هُداها قَتِيرُ
وشاِفعُها خَصْمُها في المعادلها الوَيْلُ من رَبِّها والثُبُور
قتلتم حُسَيْنا لِمُلْك العراقوقلتم أتَاكم له يَسْتَثِير
فما ذنب موسى الذي قد مَحَتْمعالِمَه في ثراه الدهور
وما وجه فعلكم ذا بهلقد غَرّكُم بالإله الغرور
أيا شيعة الحق طاب المماتفيا قوم قوموا سراعا نَثُور
فإما حياة لنا في القصاصوإما إلى حيث صاروا نصير
أ آل المسيب ما زلتمُعشيرَ الولاء فنعم العشير
ويا آل عوفٍ غيوثَ المُحولليوثا إذا كاع لَيْثٌ هَصُور
أ آل النُّهَى والندى والطعانوحزب الطلى حين حر الهجير
أصبرا على الخسف لا همَكمدنىٌّ ولا الباع منكمْ قَصِير
أَتُهْتَك حُرمَة آل النبيوفي الأرض منكم صَبي صَغِير
وقبر بن صادق آل الرسوليُمَسُّ بسوء وأنْتُم حُضُور
ولما تخوضوا بحار الردىوفي شَعْبِة تنْجِدُوا أَو تَغُورُوا
لقد كان يومُ الحسين المُنَىفَتُفدَى نفوسٌ وتُشْفَى صُدور
فهذا لكم عاد يومُ الحسينفماذا القصور وماذا الفتور
فمدوا الذراع وحِدُّوا القِرَاعفيوم النواصب منكم عسير
وولُّوا ابنَ دمنة أعْمالَهتَبُورُ كما المكر منه يَبُورُ
فقتلا بقتلٍ وثَكْلاً بِثَكْلذَرُوه تجَزُّ عليه الشعور
لتمسى رحا الحرب طحَّانةمُرَكَّبُها وعليه تدور
فلا تضعفوا إنّ مستنصراوليّ الإله وليٌّ نَصِير
عن القصيدة
«كما العذر في غدرهم بغضُهم» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.