تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُوأحوالُه هي حُلْوٌ ومُرُّ
فإن جاء طَوْراً بحال تسوءفيأتيك طورا بأخْرَى تَسرُ
فكم منه كَسْرٌ تَلَقَّاهُ جَبْرُوكم منه غَدْرٌ تَلَقَّاهُ عُذْرُ
وكم رمَّ منه فَسَاداً صَلاحٌوكم منه شكوى وكم منه شكر
يُداوي بَنِيه ويَذويهموذلك سِحْرٌ له مستمر
وإني في ظلمه من ظلامتَكَنَفَّنِي ليس يحدوه فجر
فما دائر منه لي دائرابما فيه نَفْعٌ سوى ما يضرُ
وما طالع منه لي طالعابِعُرْفِ ولكنه الدهر نُكْرَ
نصيبي منه العناء الطويلوَمثْوَاي من بحر جَدْواه بَرُّ
قريني عذابٌ وجدِّي اكتئابوبُرْدَى من رَغدِ العيش صفر
خَليع عذاري أجُوبُ البراريبها الوَحْشُ جَاري فلا أَسْتَقر
أما قيل إن مع العسر يُسْرافَلِمْ خانني لي مع العسر يسر
اسرّ الجَوَى والدموع الجواريتنم بسرِّي فَلَمْ يبق سِرُّ
وإني أسر وسرى الذيأكاتمه الناسَ للناس جهر
لأني غريبٌ فؤادي حَريبٌعليه الليالي بليل تَكُرُّ
عن القصيدة
«تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.