بكتنا أرضنا لما ظعنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّاوَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
مَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاًفَأَمسى اليَومَ لَيسَ بِهِ أَنامُ
أَنِفنا أَن تَحُلَّ بِهِ صُداءٌوَنَهدٌ بَعدَما اِنسَلَخَ الحَرامُ
وَلَو أَدرَكنَ حَيَّ بَني جَرِيٍّوَتَيمَ اللاتِ نُفِّرَتِ البِهامُ
بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍيَفُلُّ غُروبَ قارِحِهِ اللِجامُ
وَكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدنٍ وَعَضبٍتُذَرُّ عَلى مَضارِبِهِ السِمامُ
يُكَسِّرُ ذابِلَ الطَرفاءِ عَنهابِجَنبِ سُوَيقَةَ النَعَمُ الرُكامُ
عن القصيدة
«بكتنا أرضنا لما ظعنا» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الغين والياء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.