آليَةُ ال كم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلي تطاوَلَ والأقداحُ فاغِرَةٌ.والشَّرْبُ غاصوا بتهويمٍ وإعياءِ
مرَّ الشَّرابُ بحلقومي ، وفي شَفَتيجمرٌ يُحَرِّقُ لَذَّاتي وأندائي
بئسَ الحياة إذا أقْوَتْ وَصارَ إلى.تغريبِ روحي النَّدامى أو أخِلاَّئي
لا غبطة الود عادتْ من شمائلنا.ذاتَ اللِّقاءِ وسادَ الزِّيفُ كالدَّاءِ
صارَ الوِدادُ ب(كم) والأصدقاءُ ب(كم).يا كَمْ ل(كم) من جورِ إملاءِ
حتى العواطفُ أضحت ما تَجودُ بهِعلائقُ ال(كم) من حجبٍ وإبداءِ
سوقٌ تَعاصَفَ بالأحياء ، شَيَّأَهمْداءٌ وأعجَزَ إعجازَ الطِبَّاءِ
مَنِ لي ؟ وعقمٌ طغى في الكون أرهقني.فالخَلْقُ حتى قريبي منهمو نائي
يا عذبة الانسِ ما إلاَّكِ مُلْتَجَئي.فَدَثِّريني، صقيعٌ لفَّ أرجائي
رُفَّيْ عليَّ جَناحاتٍ مُعَطِّرَةًبِذي حُنوٍّ ولُمَّيْ شلوَ أشلائي
يا أُمَّ قيسٍ: إذا ما الحبُّ حَصَّنَنا.في رحلة العمرِ لن أخشى منَ الدَّاءِ
كوني حبيبي وجودي بالسلافِ لكيْنُبَلْسِمَ الروحَ مِنْ تَغريبِ تَظْماءِ
إنيْ- وحقِّكِ- من محض الصفاء أنامبنىً ومعنىً بما يعتامُ أحنائي
أوْدَعتُ حُبَّكِ في نبضي لِيَحْفِزَنيعلى الحياة ، وما غالَتْ بِغُلْواءِ
.........................................................................
عن القصيدة
«آليَةُ ال كم» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.