الى متسائلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى متسائلَةْقالتْ:
وتكتُبُ للهوىبطريقةٍ ما كنتُ أعهَدُها بِمَن ْكَتَبوا
سِواكْ .كلُّ الذينَ عرفتُهُمْ
وقرأتُهُم قالوا: بأنَّ العشقَ سُهدٌ،مؤلِمٌ ،
وَلَرُبَّماأدَّىْ إلى صوبِ الجنونْ.هلْ عٍشْتَهُ حقَّاً كما صوَّرْتَهُ؟
أمْ أنَّهُ حُلُمٌ رسمتَ بذهنكَ الشعريِّ ترغبُ أنْ يكونْ؟فأجَبتُها...................................
إذا تسأليني يا فتاتي عنِ الهوىسألتِ الذي للعشقِ يحيا تَرَهُّبا
لقد عشتُهُ نُسْكاً كطقسِ عبادةٍوَجُوْزيتُ عنهُ المُسْتَطابَ المُحَبَّبا
فما نابني إلا هَناءةَ خاطِريْوَقَرَّةَ عينيْ وامتِنانيْ لِما حَبا
تَناهَبْتُهُ عَلاًّ وعَبَّاً وَلَمْ أزَلْأُبادِرُ عشقي للجمالِ تَشَبُّبا
وناضَلْتُ فيهِ العاذلينَ وَحِقْدَهُمْوَهَمَّشْتُ نَمَّاماً عَلَيَّ مُؤَلِّبا
وَكنتُ وَمَنْ اهوى انسِجاماً مُجابِهاًفعشنا الهوى غصبَ الزمان إذا ابى
،،،،،،،،،،،لَقَدْ ألقَتِ الخمسونَ فوقي رداءها
ونالت حرابُ العمرِ وجهيَ هَيْدَباوإني على الخمسين نغسي حفيلةٌ
بكلِّ صباباتِ الغرام تَطَلُّباأعيشُ بِفيحاءِ الجمالِ مُنَعَّماً
وأقضيْ حقوقَ القلبِ مهما تَوَجَّبافلا كنتُ إنْ عاينتُ حُسناً ولم أُقِمْ
طقوسَ حميم الودَّ عشقاً تَحَبُّباأسائلَتي: إن عشتِ يُرْهِبُكِ الهوى
سينتابُكِ الإعجافُ قفراً مُحَصَّباوَإنْ تَعشقيْ فَرْدَسْتِ كُلَّ تَصَحُّرٍ
وأهْدَيْتِ إشعاعَ الحياةِ إلى الرُّبىفمنْ نفسِنا نضفي الجمالَ لِما نرى
ومنْ نفسنا يبدو الجمالُ مُغَيَّباوَلنْ تُسعِدَ الأيامُ قلباً إذا خوى
ولم أعرف العشقَ النَّبيلَ مُعَذَّبا
عن القصيدة
«الى متسائلة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.