وإلى عشتروت أيضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنا وأنت العارفان بكنه ماتعني الألوهة والتجلي والنشورْ
وبكيفَ كلُّ مذكرٍ ومؤنَّثٍفي فُلْكِ مُبْهَمَةٍ ولم تُفهَم يدورْ
وبكيف إحساسٌ يُشَكِّلُ عالَماقُدْسيُّه تشكيلُ ذي حسٍّ مُثيرْ
في النحنُ تختلط المعاني والمباني والتجلي في الغموض وفي السفور
لا لم تكن عشتار وهما أو سراباً أو خيالاً إنَّها الفعلُ القدير
شاءت وأملَتْ فامتثلتُ لأمرِها: فاصدَع بما تؤمر وكن أنت النَّذير
فأنا النَّذيرُ وقد أقمتُ مناسكيوصدَعتُ للأمرِ الذي أحيا الشُّعور
ورسمتُ وجداني بلون المسكِ تحــبيراً وتعطيرا ونمَّقتُ السُّطور
وبثثتُ أنفاسَ التَّهَجُّدِ في محاريبٍ بمثلي كم تليقُ فلا فتور
في حضرة الرَّباتِ يكتملُ التَّجلْلِي في إلهيٍّ من البوحِ البهير
أبدَعتِ يا عشتارُ تكويني فأحــرى أن أكون المُكثرَ الحمد الشَّكور
متوَحِّدا بالإلتباكِ ذكورةبأنوثة لأشبَّ بالخصب النَّضير
عن القصيدة
«وإلى عشتروت أيضا» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.