مُصارَحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلحاحُ حُسنِكِ يا غيداءُ حفَّزَنيلأن أبوحَ ولا أخفيكِ مُكتَتَما
كم تسألينَ علام الحزنُ يجلدنيوإن جَهِدْتُ لإخفاء الذي اضطرَما
هذا المحيَّا وتبد وفيه خارطتيتحكي الحكايا عن العمرِ الذي انصرَما
قالوا:تَقَدَّرَ أن أحيا على شَظَفٍفقلتُ حاشا فإنَّ العَدلَ ما ظَلَما
قالوا: تَجَمَّلْ فقلتُ الصَّبرُ يعرفنيخصمُ القنوطِ ولكن فاضَ بي فَعمى
ستون كفراًاعيش الوهم وا وجعيكل الحقيقة في ما عشتُ منهزما
والموت؟ هل وهم الحياة سوىموتٌ بطيئ يطيلُ النزعَ مبتَسِما؟
لقد خلقنا ولا أدري علام ولماعرف يقينا سوى عمري الذي هَرِما
هل لي خيارٌ ؟ سوى أن احتفي زمنيأحيا المُتاحَ لحبِّ العيش محترِما
قلبي دليلي وحسن الكون يعمرنيولي مغانٍ تُجِلُّ الأنسَ والقيَما
لكنَّ وغداًأثيمَ الفعل غرَّبنيعن النَّدامى وعجزي سوَّدَ القزَما
نسبية الموت والميلاد أعرفهاوكم عرفتُ مواتاً عاثَ فوقَ حِمى
كل الحقيقة أنَّا ها هنا اجتمعتمنا الهواجسُ فكرا جاء منسجما
فيا ندامى وكأسُ الوعيِ منهلناهونا عليَّ إذا أبدولكُمْ بَرِما
ستونَ أحلُم ُبالإصباحِ يغمرنيواليوم أصحو لألقى القتلَ مُحتَدِما
القتلُ للقتلِ وا بئسَ المآلُ ألامن مُدْركِ الخلقَ وعياً ؟ لا يُبيحُ دِما
هل من شريعة ربٍّ حرَضتْ بشراًلقتلِ نفسٍ ولمَّا ترتَكِب جُرُما؟
إلا شريعة تلمود اليهود فقدأباحتِ القتل والتقتيل كيفَ وما
وقد أتانا بفتوى القتلِ داعيةٌأخو فجورٍ بما شاء العِدا التزما
شيخٌ زنيمٌ تلَطُّت تحت لحيتهكل الأباليس تُبدي حكمةَ الحُكَما
لكي يُضِلَ بما أفتى الشَّبابَ ومنْبالجهل سارَ إلى من قتلَهُ عَزَما
يُقَطِّعُ الجهلُ أو صال البلادِ فلاأمنٌ أناخَ ولا ذو نخوةٍ فَهِما
إلا الذين إلى ايمانهم صبأواعن الفتاوى وكفراً أعلنوا عَلَما
بئس التَّدّيُّنُ والأديان قاطبةإما أباحتْ دماً أوشتَّتَتْ أُمَما
عن القصيدة
«مُصارَحة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.