القصه خون

الشاعر: سعيد الاحمد · البحر: البسيط

«القصه خون» من شعر سعيد الاحمد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آني وداعتك شاطرني الفراگ — اجيب النص مايتلاگه بالنص

اعله ضيمي الناس لبست سود الثياب — وبس انت الوحيد الضيمي ترگص.

اليحضه ابحبيبه يحرص يدوم — ونت الشوف ظهري هواي تحرص.

التوگفله لگمه يصيح ياماي — بس بيمن يصيح البال لوغص

دوخت الطبيب اشكثر مالوب — اصيحن آخ گلبي منين مارص.

گمت بالزاد اشمن ريحة اسكوت — وضوگ بذكرياتك يطلعن اص.

تحلف مابگت من عمري لو يوم — آني احلف حرامي وسارق ولص.

كريم اوياك چنت الحد الاشباع — وكريم وياي دمعك بالضحك عص.

موشلتك اهداب ابيوم تنظام — ومن تظلم احطك للنظر فص.

فقدت اوياك كل ازمام الامور — مثل سمچه ابحلگهه ترافس الشص.

يلسرك دفنته ويليدفنون — وقصه خون صرت بسري وتقص.

لاترجع بعد ماريدك اتعود.. اليعاشر حيايه يكوم يكرص

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احلف: أَحْلَفَ يُحْلِفُ إحْلافاً :- ـه: جعله يُقسم يميناً؟ أحلف القاضي الشهادَ قبل الإدلاء بشهادته. - الشيء: اختلف نظر الناس إليه فكان سبباً في الحَلِفِ أي قََسَم اليمين. - تِ الأرضُ: أنبتت نبات الحلْفاء.
  • اعله: أَعَلَّ يُعِلُّ إعْلالاً :- ـه: سقاه مَرَّة بعد مَرَّة.- ـه: أصابه بعِلّة؛ أعلَّني البرد. - اللهُ فلانًا: أمرضه. - القومُ: شربت إبلهم العَلَلَ، أي الشربَ الثاني بعد النهل. - الإبلَ: أصدرها قبل أن ترتوي من شرب الماء.
  • الشوف: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين …
  • بالزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • اليك يارسول الله
  • عطر الياسمين
  • حبيبي وحياتي
  • ماخنت ابنظر
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا