محضُ خواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على أوتارِ فقدكَ شاخَ لحنيوباتَ العمرُ مرهوناً بحزني
وما بينَ اصطباركَ وانتظاريمسافاتٌ يكابدها التمنّي
زرعتَ السهدَ في ديجورِ ليليفأخضبَ بالدموعِ رفيفُ جفني
فما نفعُ الغصونِ بلا ثمارٍوما جدوى الثمارِ بغيرِ غصنِ
على أي المفارقِ ضاع َخَطويوضيّعني الطريقُ وضاعَ منّي
أنا يا سقمَ عافيتي سماءٌوآثامُ الغروبِ تشلُّ مُزني
تحاصرُ رونقي بشقوقِ جَدبٍتأمّلني بميثاقٍ مُسنِّ
أنا أضحيّةٌ والعيدُ ذنبٌوسكّينُ الضميرِ ترومُ طعني
حسبتُ العشقَ تحليقاً أليقاًفخابت في الرؤى أحداقُ ظنّي
وهُمتُ، وكلُّ تقديري خواءٌمقامُ الوصلِ لا يَعنيهِ شأني
متى تلكَ المتى تسلو جفاهاوتجبرُ خاطري وتقرُّ عيني
وأنهلُ من وعاءِ الصبحِ شمساًتُذيبُ بدفئها إصقاعَ متني
قصدتكَ، لا سواكَ يثيرُ شجويتعالَ بكلِّ ما أوتيتَ كُنّي
أو ارحلْ إن كساكَ العزمُ رَيباًودعني في لظى الخيباتِ دعني
ألا ليتَ المنونَ يمدُّ باعاًوينشلني ويُشفى منكَ وهني
عن القصيدة
«محضُ خواء» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.