فَـمَـلَـكْـنَــا بـذَلــك النَّــاسَ

الشاعر: الحارث بن حلزة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«فَـمَـلَـكْـنَــا بـذَلــك النَّــاسَ» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَـمَـلَـكْـنَــا بـذَلــك النَّــاسَ إذْ ما — مَلـــكَ المُـنْــذرُ بـنُ مـاءِ السًّـماءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنذر: المُنْذِرُ : فا.-: المُخَوِّفُ وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلاَّ مبَشِّرِين وَمُنْذِرِينَ.-: المُحذِّر؛ كان مُنذِراً له من سوء عمله.
  • فملكنا: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ …

قصائد ذات صلة

  • آذنتنا ببينها أسماء
  • يا آل زيد مناة هل من زاجر
  • أهلي فداء بني شبيم كلهم
  • لمن الديار عفون بالحبس
  • نحن من عامر بن ذبيان
  • لما جفاني أخلائي وأسلمني
  • ولو ان ما يأوي إليي
  • يا أيها المزمع ثم انثنى