الصمت الناطق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتسألُ ما صمتي ولست بجاهلِأما سمعَتْ أذناكَ صمتُ البلابلِ
ألم ترَ قبلي ألفَ عينٍ غريقةٍبأدمعها والدمعُ ليس بهاطلِ
ألم تعرفِ الأحلامَ من دونِ ليلةٍومعنى الرسوِّ الصعب من غيرِ ساحلِ
أما _تبكي عائلاً ليس همّهُسوى أمنِهِ قلبي على كلّ عائلِ
أترقبُ مثلي في سطوحِ مدينتيمداخنها فاضت بهمسِ المنازلِ
بيوت العراقيين تغلي حبيسةٌمن الخوفِ والأحزانِ غليَ المراجلِ
أفي كلّ عهدٍ لا ترى من حطامهاسوى كتْبِها تحلو طعامَ المناقلِ
لأن الذي يعلو العوائلَ حاكماًتوكل أن يهنا بهمُ العوائلِ
ففي كلّ بيتٍ حشدُ صمتٍ وصامتٍكأنّك تلقى البيتَ ليس بآهلِ
فهل كان ما ألقى وتلقى بموطنٍسوى زفراتٍ من مجيبٍ وسائلِ
عن القصيدة
«الصمت الناطق» من شعر محمد حسين آل ياسين، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.