دعني أصبّ الدّمع مدرارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعني أصبّ الدّمع مدراراوأنظم النّوح آصالاً وأسحارا
دعني أناجيك في علياك مكتشفاًمن عهدك الغابر الميمون أسرارا
دعني أنادي وإن كان النّدا عبثاًلا يعدم الصّارخ المحزون أنصارا
أميرنا النّائب الحرّ الجريء ألمتكن على عاديات الدّهر جبّارا
فؤاد يا علم الإخلاص يا مثل الإقدامفي الحقّ ما مارى ولا دارى
ماذا دهى قلبك المملوء عاطفةًحتّى فرمى في القوم أكدارا
من للمجالس بعد اللّيث يوقظهابصوته الجهوري الملتظي نارا
صمّاً وبكماً غدا النّواب بعدك لايأتون أمرا ولا يبدون أفكارا
طاشت عن الهدف الأسمى سهامهمولم ينيلوا بني الأوطان أوطارا
قالوا هو الدّهر خوان بفطرتهقالوا هو الدّهر إنّ الدّهر قد جارا
ما جار دهرك لكن أهله غدروايا ويل من كان بين النّاس غدّارا
إنّي لأعجب أن ألقى الحكومة فيذا المأتم الفخم لا تخشى به عارا
تردي القتيل ومشي في جنازتهالله حسبي إجلالا وإكبارا
ما في بلادك حرٌ يستجار بهفأذهب لعلّ بدار الخلد أحرارا
عن القصيدة
«دعني أصبّ الدّمع مدرارا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.