هي المطامع في صدر الألى طمعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي المطامع في صدر الألى طمعواواستبعدوا النّاس إذلالاً وإصغارا
لكم أباحوا دماءً لا تباح لهمشرعاً وكم ظلموا في الحكم أبرارا
وكم أبادوا كراماً يستجار بهمعند الخطوب إذا نقع الوغى ثارا
ذكرى وما هذه الذّكرى بمؤلمةٍلو أنّ للحاكمين اليوم أعذارا
ليس الغريب وإن طال الزّمان بهما بيننا بصديقٍ يدفع العارا
ما جاء يلقي سلاماً في البلاد ولميسلّ إلا لنيل الرّبح بتارا
يبدو لنا محسناً لكن تراه إذاأدى لنا درهماً يبتزّ ديناراً
الصّبر أولى ولكن كيف نأملهإن لم نجد في سبيل الحق أنصارا
بل كيف نغضي عن البلوى ولوعتهاوالدمع يجري من الأجفان مدرارا
قد أجدب العام لا غيثٌ ولا ثمرٌوأفقر الرّبع لا أهلا ولا دارا
فيا أسير الضّنى لا تشك من أحدٍفربما أحدثت شكواك أضرارا
هي السياسة لا ترعى الذمام ولاتخشى الخصام إذا أرسلت إنذارا
سلّم سلاحك تسلم من غوائلهاوأحبس لسانك إجلالاً وإكبارا
وأترك بلادك لا تأسف لفرقتهاوضع على لوطن القتال أصفارا
وقل سلام على أرض جنت عسلاّلغيرنا ولنا لم تجن مسمارا
عن القصيدة
«هي المطامع في صدر الألى طمعوا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.