بين يدي شهرزاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبغداد وهي لا تملّ من التورد........................
خلّي سبيلَ الحزنِ وابتسمي ،وتنفسي شيئـــــــــاً من النغَمِ
وتمايلي غصنــــاً،يرقُّ إذا عزفتْ عليه كواسرُ الألمِ
وتلملمي غيمــــاً ،يباغِتُني شعراً
يدّسُ الروحَ بالقلمِرفّي كجُنحِ فراشةٍ نقلتْ سرَّ الزهورِ،
إلى رُبى الكَلمِيا شَهقةَ البَوحِ التي رسَمتْ كلَ الفصولِ ،
بعودِها النَهِمِوغوايةَ الناياتِ ،
في وطنٍ ،من طوطمٍ ينجو إلى صَنمِ
كوني بهذا الحُزنِ ،أغنيةً
تُذكي أوارَ الشوقِ بالهِمَمِمن لؤلؤيِّ الدَّمعِ زينَتُها ، عينُ القبابِ ،
بمِروَدِ الشَمَمِكعروسةٍ أرختْ منائرَها
فتلفَّعَ الريحانُ بالنَّسَمِوجهٌ طفوليُ الرؤى ،
نَهَرٌيُفشي حُقولَ الآسِ للحُلُـــــمِ
يا قُبلةً بِكْراًمماهيةً صحوَ الوجودِ
بلذّةِ العَدَمِخلّي سبيلَ الحُزنِ ،
غايتُهمرَدمُ الشِفاهِ الخُضرِ
فازدحمييا شهرزادُ الكونُ مرتَهنٌ في راحَتيكِ
بأنهُرٍ سُدُمِعودي
بألفِ حِكايـــــةٍ وذري ،من خانَ عهدَ الحبِّ
للندمِكم خاتلتكِ الريحُ عابثــــــةً
والنخلُ في شطّيْكِلمْ ينـــــــمِ
يا شهرزادُفمن هنا انبثقتْ
حريةٌ صيغتْ بنزفِ دمِفاحتاجكِ العشاقُ بوصلةً
كالثائرين ،لذلك ابتسمي
عن القصيدة
«بين يدي شهرزاد» من شعر إسماعيل الصياح، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.