قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْخَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
والَّذِي يَعْشَقُ المَكارِمَ وَالمجدَ وَيَشْرِي بالمالِ حَمْداً وشُكْرَا
مَا رَأَى الناسُ بالْوَزِيرِ الْبُرَيْدييِ كَذَا الْيَوْمِ حُسْناً وَفَخْرَا
أَمْطَرَتْنَا السَّماءُ فِيهِ بِيُمْنٍوَسَماحٍ مِنْهُ لُجَيْناً وَتِبْرَا
فَالدَّنَانِيرُ هاوِياتٌ تُحَاكِيأَنْجُمَا في السَّماءِ تَنْقَضُّ زُهْرَا
وَتَلِيها دَرَاهِمٌ مُشْبِهاتٌأَبْرُداً تَمْلأُ الأماكِنَ نَثْرَا
نَافِعاتٌ لِلْحَرْثِ لاَ يَذْهَبُ الْحَرْثُ فَساداً وَلاَ يُصاحِبُ قَطْرا
غَيْرَ أَنِّي انْصَرَفْتُ كَاسِفَ بالٍآسِفاً خالِياً مِنَ الْكُلِّ صِفْرَا
مُضْمِراً حَسْرَةً لِذاكَ وَغَمَّاًوَاجِداً فِي العِظَامِ مِنِّيَ فَتْرَا
سَاكِتاً إنْ سُئِلْتُ عَنْ قَدْرِ حَظِّيلَمْ أَجِدْ لِلسُّؤالِ عِنْدِيَ خُبْرَا
جَمَعَ اللهُ ذَا عَلَيَّ وَعَيْذاًسَالِكاً بِي مِنَ التَّقَلُّلِ وَعْرَا
شَاهِراً لِلْغَنِيِّ سَيْفاً وَقَتَّالاً بِهِ رَأْيٌ يُعَالِجُ فَقْرَا
فَاغْنني كَيْمَا عُهِدْتُ عَلَيْهِبِعَطَايَا أَكْرَم النَّاسِ طُرَّاً
عن القصيدة
«قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ» من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أخبار المتقى لله، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.