وددت وبيت الله لو أن أنفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُهَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِ
وَلَكِنَّما لاقاهُ سَيفُ اِبنِ عَمِّهِفَأَبَّ وَمَرَّ السَيفُ مِنهُ عَلى الخَطمِ
عن القصيدة
«وددت وبيت الله لو أن أنفه» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حاتم ونسبه، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.