إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفافقد كاد نور الله بالكفر أن يطفا
وإذ بلغ الماء الزبا فتداركوافقد بسط الدين الحنيف لكم كفا
تحكم في سكان أندلس العدافلهفا على الإسلام ما بينهم لهفا
وجاشت جيوش الكفر بين خلالهافلا حافرا أبقت عليها ولا ظلفا
أنوما وإغفاء على سنة الكرىوما نام طرف في حماها ولا أغفا
أحاط بنا الأعداء من كل جانبفلا وزرا عنهم وجدنا ولا كهفا
ثغور غدت مثل الثغور ضواحكاأقام عليها الكفر يرشفها رشفا
فمن معقل حل العدو عقالهومن مسجد صار الضلال به وقفا
ومن غادة بكر جلتها يد الجلاولم تدر الإذاية قط أو سجفا
ومن صبية حمر الحواصل أصبحتتقلب ذعرا بين أعدائها الطرفا
ومن نسوة أضحت أيامى حواسرايعاين في أعيانها الوهن والضعفا
وسيلتنا الإسلام وهو أخوةمن الملإ الأعلى تقربنا زلفا
أخوفا وقد لذنا بجاه من ارتضىوذلا وقد عذنا بعز من استصفا
فهل ناصر مستبصر في يقينهيجير من استعدى ويكفي من اسْتَكفى
ومنتجز فينا من الله وعدهفلا نكث في وعد الإله ولا خلفا
وهل بائع فينا من الله نفسهفلا مشتر أولى من الله أو أوْفَى
أفي الله شك بعد ما وضح الهدىوكيف لضوء الصبح في الأفق أن يخفا
وكيف يعيث الكفر فينا ودونناقبائل منكم تعجز الحصر والوصفا
غيوث نوال كلما سئلوا الندىليوث نزال كلما حضروا الزحفا
إذا كاتبت يوما فأقلامها القناوإن أرسلت كانت صفائحها الصحفا
فقوموا برسم الحق فينا فقد عفاوهبوا لنصر الدين فينا فقد أشفا
وها نحن قد لذنا بعز حماكمونرجو من الله الإدالة واللطفا
عن القصيدة
«إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.