هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُلا ينقضي عدٌّ لها وحسابُ
وبشائرٌ تصلُ النُّفوس كأنَّمابين النُّفوس وبينها أنسابُ
تأتي على قدرٍ فيخلفُ بعضُهابعضاً كما خلفَ السحابَ سحابُ
أما الفتوحُ فقد تجلَّى واضحٌمن صبحِها الأجلى وفُتح بابُ
وسَرَت بشائرها بكل تحيةشُدَّتْ لها الأفْتادُ والأقْتابُ
حتى إذا شَمِل البلاد وأهلهافعلا لهم قَدَحٌ وعَزَّ جَنابُ
طَلَعتْ على الأعقاب أعزَّ موقعامنها والآلاء عذابُ
فارتاح دوْحُ المُلْك عنْ فرْع العُلاوازداد في أفُق الجلال شهابُ
واسْتُلَّ مِن أجفان خَزْرج صارمٌخَضَعت إليه مفارقٌ ورِقابُ
وهوتْ إليه أسِنَّة وأسِرَّةومواكبٌ وكتائبٌ وكتابُ
فاسْعدْ أميرَ المسلمين بطالعيُمْنى إليه الحرْبُ والمحرابُ
واشْدُد به لأخيه أزْرا وارتقِبْمنهم أسُودا والأسِنَّة غابُ
فإذا تسعَّرتِ الوغى وتنكَّرتْبهم الرجال دعَوْتهم فأجابوا
ورميْتَها منهم بكُلِّ مُجَرِّبٍذلَّتْ له الأقرانُ وهي صعابُ
هُنِّيتها نُعْمى إليك جليلةلا يسْتَقِلُّ بشُكْرها إطنابُ
لله منك مؤيَّدٌ ذو عَزْمةٍراضٍ وأيامُ الزمان غِضابُ
مِن آل نصرٍ من ذؤابة خزرجقومٌ همُ الأنصارُ والأصحابُ
آثاركَ الغَرُّ الكرامُ كواكبٌتأبى الكواكبُ أن يضِلَّ ركابُ
فإذا همَمْتَ بلغْتَ كلَّ مُمَنَّعوإذا رأيت الرأي فهو صوابُ
أبديتَ من تقوى الإله سريرةً يُحْبى مقامُك فضْلَها ويُثابُ
وجرَيْتَ في العلياء مقتدِيّا بمادَخَرَتْ إليك أرُومَةٌ ونِصابُ
فاسْلم ومُلْكُك آمن مما يَتَّقيتضْفو عليه للمُنى أثواب
عن القصيدة
«هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُ» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.