مسبّحٌ من لهُ في الخلقِ آياتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مسبّحٌ من لهُ في الخلقِ آياتُأثمّةٌ ذكرهم حيٌّ وإن ماتوا
همُ ملوكُ رقوا العليا بهمّتهموسقوقةٌ بينَ أهلِ العلمِ ساداتُ
في كلِ عصرٍ فرنسا أشرقت بهمِكأنّها فلكٌ فيهِ غزالاتُ
فكم رجالٍ عظامِ جلّةٍ نبغوافيها لهم من سنى الإسعاد شارداتُ
زعيمهم كرلصُ القرمُ الذي افتخرتْبهِ الحروبُ ووافتهُ الفتوحاتُ
منهم لويسُ المليكُ البّرُ من قدستبه فرنسا وحلّتها الرفاهاتُ
منهم لويسُ الكبيرُ الملكُ من نعشتبهِ العلومُ وقد زالت جهالاتُ
في عصرهِ الذهبي المشهورِ قد بزغتشموسُ علمٍ وآدابٍ منيراتُ
بدا شهابُ التقى قسُّ البلاغةِ فانلونُ من هو للإنشاءِ مرآهُ
له تآليف أبقت ذكرهُ هيَ فيحدائقِ العلمِ والآدابِدوحات
وبوسوي العالمُ النحريرُ كان لهُفوقَ المنابرِ جولاتٌ ونبراتُ
يحكي أغسطينسَ القديسَ في سعة النهي ويسَ بتشبيهي مغالاةُ
له تصانيفُ ذاعت في الورى هي فيصفيحِ فلسفةِ التاريخِ غرّاتُ
وبردلو البارعُ المفضالُ كانَ لهُفي حومةِ القول صولاتٌ وسطواتُ
والشهمُ داكراتُ يمُّ العلم كانَ لهُبينَ الفلاسفة النطسِ المكاناتُ
والسمحُ بسكالُ ربُّ اللبِّ كانَ لهُفي فنِّ هندسةٍ أيدٍ طويلاتُ
وغيرهم عالمٌ من صفوةِ العلماهيهاتُ يحصيهم التعدادُ هيهاتُ
حقّاً لقد جلَّ ذاكَ العصرُ عن صفةٍفقدرهُ المعتلي عن ذاكَ مغناةُ
لكنّهُ عصرنا فاقَ العصورَ علىًكأنّهُ بدرُ تمِّ وهي هالاتُ
قدني ثناءً عليهِ عزوهُ لفتىًكانت لهُ في بلادِ الغربِ غزواتُ
مجدُ الفرنسيسِ نابليونُ من خضعتلهُ أوربا وهاتبهُ الولايات
هوَ الهزبرُ أسود الأرضِ ترهبهُكانت لهُ في مجالِ الحربِ زأرتُ
في الحزمِ قيسٌ وفي الإقدامِ عنترةٌوفي الملاحمِ للفرسانِ مصلاةُ
معنُ الجدا شيشرونُ النطقِ ربُّ حجىًلهُ على ساسةِ الدنيا مبّراتُ
قانونهُ شهدٌ عدلٌ لحكمتهتجدّدت عنهُ في الغربِ النظاماتُ
في الشرقِ كان لهُ وقعٌ ألا هوَ فيليلِ السياسةِ والأحكامِ مشكاةُ
إنّي أفي وصفَ نابليونَ وهو فتىًبكلِّ ضربٍ من الأوصافِ مرآةُ
قضى أيا صاحِ مأسوفاً عليهِ وقدتمّت بذلكَ للعداء غايات
لكنّما بعدهُ هلَ تحرَ منَّ فرنسا ساسةً بهمِ خصّت كراماتُ
كلاَّ ومنهمُ من عزِّ النظيرُ لهُبل آيةُ اللهِ لولا فيهِ علاّتُ
قطبُ السياسةِ غمبتّا الذي جبرتبه فرنسا ونالنها السعاداتُ
قدَ كانَ ديدنهُ تعزيزَ مشيخةٍغرّاءَ ضمّت بها للشملِ أشتاتُ
كريمةٌ دأبها صنعُ الجميلِ بلامنٍّ لها في بلادِ الشرقِ منّاتُ
بها مدارسنا بعدَ الدروسِ غدتكأنهّا بخصيبِ العلمِ جنّاتُ
وبأنتدابِ فرنسا أصحبت حلبٌكأنّها الروضُ زانتهُ خميلاتُ
ازدادَ رونقها حسناً بزورةِ منعليهِ نم جانبِ العليا وسامات
مندوبها الفردُ غورو وهو من نشرتفي الخافقينِ لهُ في المدحِ راياتُ
ندبُ حزيمٌ همامٌ أروعٌ نبلٌفعالهُ في جبينِ الدهرِ طرّاتُ
لهُ سوابقُ في شوطِ السباقِ وفيمنابتِ الجودِ والمعروفِ غرساتُ
عنهُ أسألنًّ فرنسا قل وكلّ بلادٍ قبلُ حلّت لهُ فيها ركاباتُ
شهباؤنا بلسانِ الحالِ تطرئهُبفضلهِ طوّقت للناسِ لبّاتُ
أهلاً وسهلاً بهِ مذ زارنا فرجتكروبنا وبنا حفّت مسرّاتُ
لا زالَ من نعمِ الرحمنِ مكتنفاًما غرّدت في ربي النعمى هزارات
عن القصيدة
«مسبّحٌ من لهُ في الخلقِ آياتُ» من شعر جرجس شِلْحُت، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.