كادّني العاذلُ كيدْا
الشاعر: علي شوقي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
«كادّني العاذلُ كيدْا» من شعر علي شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كادّني العاذلُ كيدْا — واشتفى مني جدّا
وأذاع الدمعُ أَمري — وعلى السّرُ تَعدى
أيها العاذلُ رفقاً — بِي ويا دمعُ رُويْدا
من له حال كحالي — مِتُّ وجْدا مِت كيدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
- كادني: أدْنَى يُدْنِي أدْنِ إدْناءً [دنو]: قرب.- ـه: قرَّبه؛ يدني الكتابَ من عينيه حين يقرأ لضَعف في بصره.- تِ الحاملُ: قرب وضعها.- السترَ أو الثوبَ: أرخاه قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِ …
- كحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.