أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ
الشاعر: علي شوقي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
«أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ» من شعر علي شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ — لست أدري ما تقول
لست أردي — أعِد اللحنَ وشنّف مسمعي
حسبَ عيني حسبَ قلبي الموجَعِ — إنني أنهلّتْ عليهِ أدمعي
بعد أن أزمعتُ نسيانَ البكاءْ — وزكتْ نارُ الخليلْ
طيَّ صدري — قِفْ وطارحْني أناشيدَ الهوى
فكلانا عاشق يشكو الجوَى — شفّهُ الوجد وأضناه النوى
غيرَ أني منْ عزولي في عناءْ — عِيلَ صبري بالعذولْ
عيل صبري — يا لقلبي هل لقلبي من طبيبْ
وحبيبي مُعرض وهو الحبيبْ — يسمعُ الشكوى ولكن لا يجيبْ
ولديه بُرءُ قلي لو تشاءُ — ليست شعري هل يميلْ
ليت شعري — ربما مال ولكن لا إليْ
وانثنى لكن بلا عطفٍ عَليْ — يا لقلبي لِشَجيٍّ مِنَ خَلِيْ
يا لقومي ولكم طولَ البقاءْ — بتُّ من وَجدي أقولْ
ضاعَ عمري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
- بالعذول: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
- عيل: عيل: عالَ يَعِيلُ عَيْلًا وعَيْلة وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افْتَقَرَ. والعَيِّلُ: الْفَقِيرُ، وَكَذَلِكَ الْعَائِلُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العائل …
- غرد: غرد: الغَرَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: التَّطْرِيبُ فِي الصَّوْتِ والغِناء. والتَّغَرُّدُ والتغريدُ: صَوْتٌ مَعَهُ بَحَحٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُمَا امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ حِمَارًا: يُغَرِّدُ بالأَسْحارِ فِي كلِّ سُدْفَة …
- مسمعي: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.