ألا سحقاً وتباّ لِلّئامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيون الكلب ترصد في الظلاموسم الوغد يفتك في عظامي
رماني الدهر حين صحبتُ وغداًألا سحقاً وتباّ للئام
بُليتُ بصاحبٍ نذلٍ حقيرٍيحيكُ لي الدسائس بانتظام
صحبتُ الوغد أعواماً طوالاًأعامله معاملة الكرامِ
فعاملني معاملة الأفاعيودسّ السم غدراً في طعامي
يعيّرني اللئيم ببيتِ شعرٍويسلك طبع خفاش الظلام
ويزعم أنه قد صاغ شعريوبنشر كذبه بين الأنام
لحاه الله من نذلٍ جبانٍسجاياه تقود إلى الخصام
فحين أغيب يطعنني بخبثٍوكيدٍ وازدراءٍ وانتقامِ
ويبسم حين يلقاني بمكرٍويخدعني بمعسول الكلام
ويأكل لحم هذا ثم هذاولا يدري الحلال من الحرامِ
وكم من مرةٍ يغتابُ خلقاًويخطو في الوقاحةِ للأمامِ
وأشعل فتنةً بيني وصحبيوفرّق بيننا والجرح دامِ
وأوهمني بأن الكل ضديوأتقن ضربه تحت الحزام
وكرّهني جميع الناس حتىظننت بأنه شيخٌ أمامي
أنا ياصاحب التدليس أدريبمشيك في خداعي منذ عام
تركتك لا لخوفٍ منك كلاولكن للحفاظ على مقامي
ألا سحقاً لأصحابٍ كهذاألا سحقاً لساعٍ في الخصامِ
فصاحب ياأخي حراً أبياًجميل الفعل من نسل الكرامِ
عن القصيدة
«ألا سحقاً وتباّ لِلّئامِ» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.