ولم تزل العبرات مخنوقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياعبرةً مخنوقةً آليت أنلاتُذرفي إلا لذي العلياءِ
أنا ماعهِدتكِ في الخطوب رخيصةَلا والذي هو واهب الآلاءِ
شاهت وجوه أظلمت بالغدر لانامت بليلٍ أعين الجبناء
فلأجلدنّ وألهبنّ جلودكمبسياط شعري غدوتي ومسائي
والله مازادت مكائدكم سوىرفع الجبين بعزةٍ وإباءِ
كيف استبحتم دونما حلٍ دميوبأي حقٍ معشر الأدباءِ
أوتحسبون الصمت مني ذلةًأو أنه قد كان صمت غباءِ
أم ظنكم أني رحلت ولم أعدتباً لكم يازمرة الخبثاءِ
أم أنني لم أفقهن دسائساًحيكت بليلٍ ثلة البلهاءِ
أم هالكم أني نجحتُ ولم أزلفي الشعرِ تلميذاً من النجباءِ
أم غاظكم إذ فقتكم وسبقتكمبنجائبي ورجعتموا لوراءِ
أم غركم مازورتْ أقلامكممن باطلٍ في ساحةِ ( الأفياءِ )
يامن سعيتم جهدكم لسقوطكموشطحتمو بقصائدٍ عصماءِ
ولأي شيءٍ قد تجمعتم علىمن سادكم في رفعةٍ ووفاءِ
ألأجلِ ( ميتٍ ) لم يكن يحيىَ وقدواراه في ظُلَمِ الثرى ببلاءِ
ولأجلِ ذي فسقٍ سعى بنميمةٍماكان يظهرُ واضحاً بجلاءِ
ولأجلِ من أشعلتموها فتننةًهل سرتمُ من خلف رأي نساءِ
هل من مجيبٍ لايخاف ملامةًبالعدلِ يحكم ليس بالأهواءِ
بعتم ضمائركم فليس بمنصفٍفيكم فأين نزاهة الشرفاءِ
عمِيت بصائركم لمجدٍ زائفٍفسيضمحلُ وينتهي لهباءِ
ياظالميَّ ومااقترفتُ خطيئةًحسبي الإله بنصرةٍ وقضاءِ
فستشهدنَّ عليكمُ أعضاؤكموستصبحون بألسنٍ خرساءِ
يوم المعادِ فلا تفيدُ بلاغةٌأفهمتمُ ياسادة الفصحاءِ
فلتهنؤوا ولتفرحوا ولتسعدواشكراً فهذا موقف النبلاءِ
عن القصيدة
«ولم تزل العبرات مخنوقه» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.