أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ
الشاعر: عبد الله بن المبارك · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ» من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ ... أيُّ عَيش ـ وَقَد نَزَلْتَ ـ يَطيبُ
وكفى الشيبَ واعظاً غيرَ أني ... آملُ العيشَ والمماتُ قريبُ
كم أنادِي الشبابَ إذْ بانَ منِّي ... وندائي مولياً ما يُجيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- مشيب: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ … (لسان العرب)
- واعظا: العظاء ممدود: جمع عظاءة وهى دويبة أكبر من الوزغة. ويقال في الواحدة عظاءة وعظاية أيضا. ولقى فلان ما عجاه وما عظاه، إذا لقي شدّةً. ولقّاه الله ما عظاه، أي ما ساءه. (الصحاح)
- والممات: لمم: اللَّمُّ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ. واللَّمُّ: مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّه لَمّاً جَمَعَهُ وأصلحه. ولَمَّ اللهُ شَعَثَه يَلُمُّه لَمّاً: جمعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُموره وأَصلحه. وَفِي الدُّعَاءِ: لَمَّ ا … (لسان العرب)
- وندائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ … (لسان العرب)