يا عابد الحرمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياعابدَ الحرمينِ لوْ أبصرتناَلَعَلِمتَ أنَّك فَي العِبَادَةِ تَلْعَبُ
منْ كانَ يخضبُ جيدهُ بدموعِهفَنُحورُنَا بِدِمَائنَا تَتَخَضَّبُ
أوْ كانَ يُتعبُ خيلهُ في باطلِفخيولُنا يومَ الصبيحةِ تَتعبُ
ريحُ العَبِيرِ لَكُمْ وَنَحنُ عَبِيرُنَارهجُ السنابِكِ والغبارُ الأطيبُ
ولقدْ أتانَا منْ مقالِ نَبينَاقَولٌ صَحِيحٌ صَادِقٌ لا يَكْذِبُ
لا يَستَوي غُبَارُ خَيِل الله فِيأنْفِ امرِيء وَدُخَانُ نَارٍ تَلْهَبُ
هَذَا كَتَابُ الله يَنْطِق بَيْنَنَالَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لاَ يَكْذبُ
عن القصيدة
«يا عابد الحرمين» من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سير أعلام النبلاء»: عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.