قلوب ودروب

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: الوافر

«قلوب ودروب» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ — تُفرّقنا ،

وتجمعُنا الدروبُ — نمرُّ شوارعَ الأيامِ ذكرىً

يُشتّتُها بقَسْوَتِهِ الغُروبُ — وعِطْراً ، ضجَّ

في صمتِ المقاهيْ — تُسرِّبُهُ من الماضيْ ثقوبُ

نُصافِحُ في السُّكوتِ هَوى عُيونٍ — يُزيّنُها لنا الأملُ الكَذوبُ

فننساها.. — ونُمعِنُ في التعاميْ

يُسامِحُنا اليقينُ ولا نتوبُ — وأرواحٌ تخالطُنا فنسمو

طيوفاً سابحاتٍ لا تئُوبُ — نرى سِرَّ الخلود ،

شذىً لطيفاً — كأنسامٍ بداخِلِنا تذوبُ

نُفسِّرُ لحظَةَ اللقيا — وندريْ بأن حديثَنا عنها : هُروبُ

فهل جئنا لأنَّ الحبَّ وهْمٌ — أمِ الإنسانُ تُبقيْهِ العُيوبُ ؟!

تموتُ من الملامةِ رُوحُ طُهْرٍ — ترى أن الذنوبَ ،

هي الذنوبُ — ولو ملَكَتْ من الأمرينِ شيئاً

لما مرّتْ بدُنياها الطُّيُوبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعامي: تَعَامَى يَتَعَامَي تَعَامَ تَعَامِياً [عمي]:- عن الشيء: تجاهله وتظاهر أنه لم يره؛ تعامى عن الحقيقة.
  • الكذوب: الكَذوبُ : الكذّابُ، الكثير الكذب الذي لا يقول الصدق؛ (إنْ كنت كَذوبًا فَكُنْ ذكورًا) ج كُذُبٌ.
  • تخالطنا: تَخَالَطَ يَتَخَالَطُ تَخَالُطاً :- الشيئان: تضامْا أو امتزجا؛ لا يتخالط الزيتُ والماء. - الشخصان: تعاشرا؛ لم يمض أكثر من شهر على تخالطهما حين افترقا.
  • تسربه: تَسَرَّبَ يَتَسَرَّبُ تَسَرُّباً : ـ الشيءُ: خرج وانتقل خفية؛ تَسَرَّبت أنباء الجلسات السرِّية إِلى الناس/ تَسَرَّبت أنباء حشود الجيش/ تَسَرَّب الماءُ من ثقوب الأَنابيب. ــ تِ العينُ: سالت. ــ القومُ: تتابعوا؛ تَسَرَّبُو …
  • تفرقنا: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …

قصائد ذات صلة

  • يا خفي اللطف
  • طفلة الـ لاء
  • في المرة الأخيرة
  • قارب الحظ
  • خاطر منسي
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • وماذا بعد
  • أغنيات الفقد