لما ذا مت

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: الوافر

«لما ذا مت» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على أملِ ابتساماتِ الظُّروفِ ... أذَقْتِ وَقارَهُ ذُلَّ الوقوفِ

ببابِ الوصلِ… ... كَفُّ هَواهُ بُحَّت

فيا للمُتْعَبِ الصبِّ الشَّغُوفِ ... بمُقلَتهِ ادّكارٌ

سالَ مِلْحاً ... يخالِطُ ما ترقرَقَ من طُيُوفِ

أ لم تتقاسموا الأوجاعَ ... دهراً !

لماذا مُتِّ حينَ نجا وعُوفيْ ؟ ... لماذا مُتِّ حينَ كمُلْتِ بدْراً

بقلبي ... واجترأتِ على الخسوفِ

سأرحلُ حيثُ لا ظنٌّ يرانيْ ... ولا أملٌ يخفّفُ من حُتوفيْ

تركتُ لك القصائدَ شاهداتٍ ... فمُرِّيْ في خباياها

وطُوفيْ ... وما أنا غيرُ نايٍ سالَ حُزناً

تُقلّبُني على شجنٍ ظروفي ... أسافرُ في عيون الناس

لحناً ... فتنتظمُ المواجعُ

في صُفوفِ ... أنيقُ الحزنِ

موزونٌ بكائيْ ... وما غيرُ القصائدِ في كُفوفي

معي شِعْرٌ ترقرقَ من عيونٍ ... وهذي الأغنياتُ

جَنَى قطوفيْ ... أليمٌ ..

حين يحسُدُني أناسٌ ... أغيبُ ،

فيسمرون على حروفي ... أناخوا فِكْرتينِ …

بظِلِّ جُرْحيْ ... وراحوا يُنشِدونَ

عنِ العُكُوفِ ... فإنْ أضحَكْ فهُمْ وجْهٌ لئيمٌ

وإن أُبْدِ العَداءَ .. ... فهم ضُيوفي

لماذا مُتِّ.. ... يا أغلىْ قصيديْ

ويا عُمُرَيْنِ من أمْنٍ مَخُوفِ ... تعاليْ

واقتلي برْدَ انتظاريْ ... فوَحدَكِ من رضيْتُ لهِ وقوفيْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ادكار: دكر: الدِّكْرُ: لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بها الزِّنْجُ والحَبَشُ. والدِّكْرُ أَيضاً لِرَبِيعَةَ: فِي الذِّكْرِ، وَهُوَ غَلَطٌ، حَمَلَهُمْ عَلَيْهِ ادَّكَرَ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ؛ وَكَذَلِكَ مَا حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْل … (لسان العرب)
  • الخسوف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا … (لسان العرب)
  • الشغوف: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)
  • الظروف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ … (لسان العرب)
  • الوقوف: قوف: قُوفُ الرَّقَبَةِ وقُوفَتُها: الشَّعَرُ السَّائِلُ فِي نُقْرتها. ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ خُذْ بقُوف قَفاه وبقُوفَة قَفَاهُ وبقَافِيةِ قَفاه وَبِصُوفِ قَفاه وَصُوفَتِهِ وبظَليفه وبصَلِيفه وبصَلِيفَتِه كُلُّهُ بِمَعْ … (لسان العرب)
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ. (لسان العرب)
  • بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القصيدة أنثى
  • فوضى الهندسة
  • أصدق مخطئة
  • تغانمي العمر
  • العطش
  • وماذا بعد
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • ودعتك الله