صاحب الظلّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ لهُ ما أمَرَّ الجفافيصرخُ بي :
ما ألذَّ الــــ كَفَى !أُكذِّبُ ما قاله الوعدُ لي
فيُثبِتُ ليْ الشوقُ بالمصطفىفيا صاحبَ الظلِّ ..
خُذني رُؤىًتُفتّشُ عن نفسِها في الصَّفا
فقال :انفرِدْ مثلَ تهويمةٍ
تثاءَبَها الطُورُ لما غفىعليلٌ حضورُكَ يا صاحبي
فغِبْ في جمالِكَتلقَ الشِّفا
تصبّرْ على الشمس مثقوبةًوبعد السفينةِ..
لن تأسَفاوغايةُ وعْيِكَ :
أن لا ترىومَبلَغُ جهلِكَ :
أن تَعرِفاوكلُّ اشتعالِكَ :
أن تختفيوكلُّ انشغالِكَ :
أن تُعرَفامتى ضقتَ بالرشدِ
لن تنجلينَعَم كنتَ بَرقاً
نعم ...وانطفىوفي اليمِّ :
قصّةُ من خُوِّفواوفي القصرِ :
غُصةُ من خَوّفاستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ
وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفاوتحت الجدارِ :
الكنوز التيسيُورِثُها اللهُ من طَوَّفا
هو الخِضْرُ عادإلى كهفِهِ
أضاءِ لنا فكرةًواختفى !
عن القصيدة
«صاحب الظلّ» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.