آدمُ الحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بغيرِ الـــ : لَيسْليسِ معي هويّةْ
أنا عدَمٌ ، متى صرتُ القضيّةْ ؟!أنا لاشيءَ
كيف تَشَيّــــئَتْ بيملامحُ ليسَ تفهمها السجيّةْ
أفتّشُ عن سماءٍ فوق رأسيْوفي نفسيْ
السموات القصيةْوأعلمُ
أنني أمضيْ وحيداًوتُحرجُني احتمالاتُ المعيّةْ
هل الدمع الذي ذرَفتْهُ روحيْحنينٌ صارخٌ للآدمية ؟
هل الأسماءُتَلبَسُنا مجازاً ؟!
أم الأسماءُ تحرِمُنا السويّةْ ؟!عيونُ الناسِ
يَسْكُنُها أناسٌشَفَافيّونَ في زمن التقيّة
لقد طُفنا مراراً فوق سَبْعٍولكنْ ..
زمزمُ الزلفى عصيّةترفرفُ باسمِنا الأشواقُ لكنْ
يُنازعُ آدمُ الأشياءِ غيَّهْأنا الأعمى..
أحاولُ فَهمَ وجهيوذاكرتي بها الأوجاعُ حيّةْ
أبي ...خذني لحُزنِكَ لستُ إلاّ
شقيٌّ من ذراريكَ الشقيّةْأبي...
أفراحُنا الأولى بَواقٍمتى نلقاكَ كي نلقى البقية
أنا وجميعُ إخواني ..ثمارٌ تدلّتْ
من بساتين الخَطيّةمتى أدركتُ ما حمّلتْ غُصوني
سأصبحُ في المَداراتِ :القضيّة !!
عن القصيدة
«آدمُ الحنين» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.