آدمُ الحنين

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«آدمُ الحنين» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بغيرِ الـــ : لَيسْ — ليسِ معي هويّةْ

أنا عدَمٌ ، متى صرتُ القضيّةْ ؟! — أنا لاشيءَ

كيف تَشَيّــــئَتْ بي — ملامحُ ليسَ تفهمها السجيّةْ

أفتّشُ عن سماءٍ فوق رأسيْ — وفي نفسيْ

السموات القصيةْ — وأعلمُ

أنني أمضيْ وحيداً — وتُحرجُني احتمالاتُ المعيّةْ

هل الدمع الذي ذرَفتْهُ روحيْ — حنينٌ صارخٌ للآدمية ؟

هل الأسماءُ — تَلبَسُنا مجازاً ؟!

أم الأسماءُ تحرِمُنا السويّةْ ؟! — عيونُ الناسِ

يَسْكُنُها أناسٌ — شَفَافيّونَ في زمن التقيّة

لقد طُفنا مراراً فوق سَبْعٍ — ولكنْ ..

زمزمُ الزلفى عصيّة — ترفرفُ باسمِنا الأشواقُ لكنْ

يُنازعُ آدمُ الأشياءِ غيَّهْ — أنا الأعمى..

أحاولُ فَهمَ وجهي — وذاكرتي بها الأوجاعُ حيّةْ

أبي ... — خذني لحُزنِكَ لستُ إلاّ

شقيٌّ من ذراريكَ الشقيّةْ — أبي...

أفراحُنا الأولى بَواقٍ — متى نلقاكَ كي نلقى البقية

أنا وجميعُ إخواني .. — ثمارٌ تدلّتْ

من بساتين الخَطيّة — متى أدركتُ ما حمّلتْ غُصوني

سأصبحُ في الـمَـداراتِ : — القضيّة !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تفهمها: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.
  • تلبسنا: تَلَبَّسَ يَتَلَبَّسُ تَلَبُّسـاَ :- بـالثــوب: ارتــداه.- به الأمــرُ: تعلَّق به واختلط؛ تلبّس حُبُّها بدمه/ ذهب من الدُّنيــا ولم يتلبّس منهــا بشيء، أي لم يتعلّق به شيءُ منها / التَّلَبُّسُ بالجرمٍ يعني الأخذ بالجرم ا …
  • صارخ: الصَّارِخُ : فا.-: المستغيث؛ لبَّيْتُ نداء الصارخ كي أُنْقِذَه.-: المغيث.-: بارزٌ حادّ؛ لون صارخٌ.
  • لاشيء: لاَشَى يُلاَشِي لاَشِ مُلاَشاةً :- ـه اللهُ: أفناه، أي جعله لا شيءَ؛ لاشى مالَه في المجون.

قصائد ذات صلة

  • يا خفي اللطف
  • طفلة الـ لاء
  • في المرة الأخيرة
  • قارب الحظ
  • خاطر منسي
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • وماذا بعد
  • أغنيات الفقد