جيش الذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرسمُ من أحبابهِ شاقَهْوالنفس إن ذكرتْ فتوّاقةْ
والذكرياتُ ..إذا أتت جيشاً
ما للمحبّ بردّها طاقةْ !تتنازعُ الأيامُ بي روحاً
تغتالُ منيبعضَ إشراقةْ
وإذا الأماني أورقَتْ أملاًدقّت رياحُ اليأسِ
أعناقَهْأنا من مضتْ في السبْقِ مُهرَتُهُ
قبل ابتداء العدِّمشتاقةْ
خسرَ السباقَوجاء أوّلَهم
مُرضٍ هواهُ ومُجهِداً ساقَهْفي عالَمٍ..
أدنى مساوئِهِوضْعُ الكريمِ ورِفعةُ الساقةْ
هل يُطفئُ الإنسانُ مَكرُمِةٍلينال ما يُغنيه عن فاقَةْ ؟!
هذا السؤالُ يسومُني جلْداًما لي جوابٌ
غيرُ إطراقةْوأذيبُ نفسي في تأملهِ
ونهاية التفكير :إخفاقةْ
مرّت ليالٍ كلُّها أرقٌهمّي انتظامُ الشعر في باقة
أرمي بدلوِ الفكرفي لُججٍ
وأعودُ لا جملٌ ولا ناقةْ !والشعرُ ..
إن لم يُعطنيْ نفسيما أزعجَتْ رِجلايِ أسواقَهْ
هو منحةٌ توزيعها قدَرٌوالطيرُ طارَ
ونالَ أرزاقهْ !
عن القصيدة
«جيش الذكريات» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.