أجمل من موت

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: البسيط

«أجمل من موت» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سافرتُ نحوَ اللا أريدُ وغبتُ عن بال الزمانْ ! ... تبدو الحياةُ هنا بلا لغةٍ..

ولا أجدُ التفاصيلَ الكثيرةَ ... بل أنا كلُّ الذي..

كلُّ التفاصيلِ التي.. ... أناْ والحياةُ توحّدٌ لسنا نفكّرُ أيُّنا ملأَ المكانْ

سافرتُ لم أرغب .. ... ولم أفهم..

ولكني رأيتُ حمامةً بيضاءَ تدخلُ في ارتعاش الضوءِ ... صارت بَعدَهُ ضوءاً

وكنتُ أحاولُ الإحساسَ بالأشياءِ ... لكني علمتُ - بلا دليلٍ -

أنني الضوءُ المسافرُ ... والحمامةُ جثتيْ

والارتعاشُ فمُ الخلودِ يقولُ باللغة القديمةِ: ... يا ...

لقد آنَ الأوانْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللا: : اللَّيْثُ: لَا حَرْفٌ يُنْفَى بِهِ ويُجْحَد بِهِ، وَقَدْ تَجِيءُ زَائِدَةً مَعَ الْيَمِينِ كَقَوْلِكَ لَا أُقْسِمُ بالله. قَالَ أَبو إِسحق فِي قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ، وأَشْكالِه … (لسان العرب)
  • تدخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • توحد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع … (لسان العرب)
  • سافرت: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س … (لسان العرب)
  • ضوءا: ضوأ: الضَّوءُ والضُّوءُ، بِالضَّمِّ، مَعْرُوفٌ: الضِّياءُ، وَجَمْعُهُ أَضْواءٌ. وَهُوَ الضِّواءُ والضِّياءُ. وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْي: يَسْمَعُ الصَّوْتَ ويَرَى الضَّؤْءَ، أَي مَا كَانَ يَسمع مِنْ صَوْتِ المَلَك وَيَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القصيدة أنثى
  • فوضى الهندسة
  • أصدق مخطئة
  • تغانمي العمر
  • العطش
  • وماذا بعد
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • ودعتك الله