انكسار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكاء الهشيمعلى عزفِ نارْ
يعلمني قصة الانكسارْوموتُ الفَرَاشِ
بقَلبِ الحقيقةِألهمني كيف أخذ القرارْ
وقُبَّعةُ الليلِ يرفعها الصبحُكيْ يسكبِ الشمسَ
في كل دارْوليلُكِ هذا الذي تكرمينَ
كليلِيْالمضيّعِ بالافتكارْ
حَديثُكِ عن نجمةِ الصبحِ يشبهُأغنية اليأس للانتظار
مخيفٌ توجُّهنا للفَنارِوأصعبُ منه
اختفاءُ الفنارْغفوتُ ..
ورحلتُنا ألفُ حُزنٍويقطعُ حلْميْ صَهيلُ القطارْ
تَشابَهُ كلُّ الحقائبِوالراحلونَ
وكلُّ الأماني قِصارودمعةُ شوقٍ
تَساقَطُ جَمْراًلترسمَ معنى انهزامِ الكبار
سأرضى بثوبِ الرحيلوأحملُ نفسَ الحقائبِ
عبرَ الديارْنعم..
كنتُ أخدع في داخليْشاعراً
كان يَقطفُ أحلى الثمارغريبٌ
كأمزجة الجنِّسهلٌ كدمعيْ
عصيّ كما الانتصارله صدق شيبٍ ،
له بُعدُ غيبٍ ،وأخلاقُ ضيفٍ ،
ووجهُ اعتذارومعترفٌ ..
أن كلَّ الأماسيْفسوقٌ يحاول طمسَ النهار
وأن القصائدَ :عمرٌ لذيذٌ
وأن الكتابةَ محضُ انتحارثقيلٌ وربي نهار الرحيلِ
وأثقلُ منهارتحالُ النهار
غريبٌ..كأنَّ المنافيْ حَلفنَ
بربِّ السمواتِ أَنْ لا قَرارْكأنَّ اللياليَ أبناءُ عَمٍّ
أباحوا دمائيَوالنومُ ثار!!
خذي حُلكة الصبحِ عن ثُقْبِ عينيفما أنتِ إلا ..
الفنا والفنارْ
عن القصيدة
«انكسار» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.