أما ترى البركة الغراء قد لبست
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَتنُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعا
وَالبَهوُ مِن فَوقِها يُلهيكَ مَنظَرُهكَأَنَّهُ مَلكٌ في دَستِهِ اِرتَفَعا
وَالماءُ مِن تَحتِهِ أَلقَى الشُعاعَ عَلىأَعلى سَماوَتِهِ فَارتجّ مُلتَمِعا
كَأَنَّهُ السَيفُ مَصقولاً تُقلِّبُهُكَفُّ الكَميِّ إِلى ضَربِ الكَميّ سَعى
عن القصيدة
«أما ترى البركة الغراء قد لبست» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الدور والقصور، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الأنهار والبرك والنوعير، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.