يا راكباً أضحى يَحُثُ مطيَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكباً أضحى يَحُثُ مطيَّهليؤمَ مَرْوَ على الطَّريقِ المَهْيَعِ
أبلغْ بها قوماً أثاروا فِتنةًظَلّت بها الأكبادُ رَهنَ تَقطّعِ
إذ أقدَمُوا ظُلماً على سُلطانِهمبالغدرِ والخَلعِ الذميمِ المُفظعِ
وبحلِّ عقدِ لوائه وإباحةٍلحريمهِ وجنابهِ المتمنِّعِ
أبلغهُم أني اتخذتُ لفعلِهمفألاً له في القومِ أسوأُ موقعِ
أما اللواءُ وحلّهُ فمخبِّرٌعن حَلِّ عِقدٍ منهم مُسْتجمعِ
والخلعُ يخبرُ أن ستخلعُ منهمالأوراحُ بالقَتلِ الأشدِّ الأشنعِ
والغدرُ يُنبىء أن تُغادِر في الوَغىأشلاؤهم لنُسورِه والأضبعِ
والفرقتانِ فشاهدٌ معناهُمابتفرّقٍ لجمُوعهم وتَصَدُّعِ
فتسمَّعوا لمقالتي وتأهّبوابذميمِ بغيكُم لسوءِ المصرَعِ
فالله ليسَ بغافلٍ عن أمرِكمْحتى يحلَّ بكم عقوبةَ مُوجعِ
عن القصيدة
«يا راكباً أضحى يَحُثُ مطيَّه» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.