هل إلى سَلوة ٍ وصبرٍ سبيلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل إلى سَلوةٍ وصبرٍ سبيلُكيفَ والرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ
فجعتني الأيّامُ لمّا ألمّتْبصديقٍ وَجدي عليه طَويلُ
بأبي القاسمِ الذي أقسمَ المجدُيميناً أن ليسَ منه بديلُ
حسنُ خَلقٍ ومَخبرٍ ورُواءٍ قد عَلَته قَسَامةٌ وَقَبُولُ
كان مغنى الوَفاء والبِرّإن حالَ زَمانٌ فودُّه ما يحُولُ
كان زينَ الندى في العلمِوالآدابِ تَرعى رياضُهن العقولُ
كان بدرَ النُّهى فحانَ أفُولُكان شمسَ الحجى فحانَ أصيلُ
كان كهفي على الحوادثِ ما عاشَعليها برأيه أستطيلُ
لهفَ نفسي على شمائلِ حُرٍّسُحبتْ للشمالِ فيها ذيولُ
كيفَ أسلُو عن صاحبٍ ليسَ منهخَلفٌ يَشتَفي به لي غَليلُ
ليسَ هيهَاتَ لي إليه سبيلُإن دهري بمثله لبخيلُ
زانه العقلُ والحصافةُ والرأيُوحسنُ البيانِ والتَّحصيلُ
وعفافٌ يثنيه عن موقفِ الشّكِإذا اطلقَ العِنان الجَهولُ
مسعدٌ في الرّخاءِ سمحٌ شفيقٌوله في النائباتِ برُّ وصولُ
صادقُ الوُدِ ثابتٌ لا كخلٍهو مستكرهُ الإخاءِ ملولُ
خُلُقٌ كالزلال زلَّ عن الصّخرِونفسٌ للعيبِ عنها زليلُ
واجتنابٌ لما يعابُ من الأمرِوعرضٌ من الدناءِ صقيلُ
حافظٌ للكتابِ يعنيه منهرافداه التنزيلُ والتأويلُ
قائمٌ في الدّجى حليفُ صلاةٍ من سناه وجهِه عليها دليلُ
من يكنْ بعدَه العزاءُ جميلاًفاجتنابُ العزاءِ منه جميلُ
ما علاه الصفيحُ في اللّحدِ حتىغالني بعدَه البكا والعويلُ
أيّ مرأى ومنظرٍ لا يهولمن خليلٍ عليه تربٌ مهيلُ
ليس ما سالَ من جفوني دَمعاً هي نفسي تذوبُ ثمَّ تسيلُ
فعليه سلامُ ذي العرشِ يهديهإلى حَشوِ قبره جبريلُ
وأتاه من رحمةِ الله كفلٌهو بالخلدِ في الجنانِ كفيلُ
سُقيتْ بالذنوبِ منها عِظامٌما لعُظمِ الذنوبِ فيها مقيلُ
وإذا جادتْ الغوادي بوبلٍفسقاه منها سحابٌ مخيلُ
كيف ينساك من تركتَ عليهحسرةً لاتني ووجداً يطولُ
عن القصيدة
«هل إلى سَلوة ٍ وصبرٍ سبيلُ» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيتين ٣ و٢٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.